الثانية : كل هذه السلوب حادثة لها بدء وأمد ، والقديم لا يتصف بالحدوث 587
الثالثة : اللّه تعالى خلق الأشياء كلها ، والشيء لا يعود إلى خالقه 587
الرابعة : الخالق غنيّ عما خلقه 588
لو كان محتاجا إلى مخلوقاته لكان معلولا لها 589
هو تعالى ليس محمولا على العرش ولا شيء آخر 589
ليس هو تعالى ذا عضو وذا جثّة 590
كيف يكون العرش حاملا له ، وقد كان ولا أماكن تحمله ؟ 591
من قال : فيم ؟ فقد ضمّنه المكان ، ومن قال : أين هو ؟ فقد أخلى الأمكنة منه 591
الأحدي الذات لا يحلّ ذاته شيئا ولا يكون محلا لحلول مخلوقاته 592
ما ليس حادثا فلا يغير ، والانتقال حركة وتغير 593
المقصد الرابع : في أفعاله تعالى شأنه 594
يستلزم الحكمة والتدبير العلم والقدرة للتأثير 595
يستلزم العلم والقدرة أوصاف اخر ، وهي المشية والإرادة والتقدير والقضاء 596
الملاك المائز بين الصفات الذاتية والصفات الفعلية 596
المشية من توابع العلم ، والإرادة من توابع القدرة 596
وعندهم ( ع ) المشيّة محدثة ومخلوقة 597
المشية عندهم ( ع ) منبعثة عن علمه ، لا هي علم 597
وعندهم ( ع ) الإرادة محدثة ، ومن قال خلافه فليس موحدا 598
الإرادة والمشية فيه تعالى ، ليستا كالمقدّر والمحدود 598
وعندهم ( ع ) المشية والإرادة فيه تعالى نوعان : المشية الحتمية وغير الحتمية ، والإرادة الحتمية وغير الحتمية 600
كيفية ترتيب هذه الصفات فيه تعالى : تسبق المشيّة الإرادة ، والإرادة سابقة على البقية 602
فصل : في الاعتقاد بالقضاء والقدر 606
الاعتقاد بالقضاء والقدر فرض معتبر في الايمان 606
القضاء والقدر مخلوقان قبل الأرض والسماء 606
الاقرار بالقدر ، شرط الايمان ، والمكذب بالقدر لا ينظر اللّه إليه ، وهو ملعون لدى كلّ نبيّ 606
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 876
مساهمون: ابو جعفر محمد جواد الخراساني
ص٨٧٦