تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 876

مساهمون:

ص٨٧٦
الثانية : كل هذه السلوب حادثة لها بدء وأمد ، والقديم لا يتصف بالحدوث 587 الثالثة : اللّه تعالى خلق الأشياء كلها ، والشيء لا يعود إلى خالقه 587 الرابعة : الخالق غنيّ عما خلقه 588 لو كان محتاجا إلى مخلوقاته لكان معلولا لها 589 هو تعالى ليس محمولا على العرش ولا شيء آخر 589 ليس هو تعالى ذا عضو وذا جثّة 590 كيف يكون العرش حاملا له ، وقد كان ولا أماكن تحمله ؟ 591 من قال : فيم ؟ فقد ضمّنه المكان ، ومن قال : أين هو ؟ فقد أخلى الأمكنة منه 591 الأحدي الذات لا يحلّ ذاته شيئا ولا يكون محلا لحلول مخلوقاته 592 ما ليس حادثا فلا يغير ، والانتقال حركة وتغير 593 المقصد الرابع : في أفعاله تعالى شأنه 594 يستلزم الحكمة والتدبير العلم والقدرة للتأثير 595 يستلزم العلم والقدرة أوصاف اخر ، وهي المشية والإرادة والتقدير والقضاء 596 الملاك المائز بين الصفات الذاتية والصفات الفعلية 596 المشية من توابع العلم ، والإرادة من توابع القدرة 596 وعندهم ( ع ) المشيّة محدثة ومخلوقة 597 المشية عندهم ( ع ) منبعثة عن علمه ، لا هي علم 597 وعندهم ( ع ) الإرادة محدثة ، ومن قال خلافه فليس موحدا 598 الإرادة والمشية فيه تعالى ، ليستا كالمقدّر والمحدود 598 وعندهم ( ع ) المشية والإرادة فيه تعالى نوعان : المشية الحتمية وغير الحتمية ، والإرادة الحتمية وغير الحتمية 600 كيفية ترتيب هذه الصفات فيه تعالى : تسبق المشيّة الإرادة ، والإرادة سابقة على البقية 602 فصل : في الاعتقاد بالقضاء والقدر 606 الاعتقاد بالقضاء والقدر فرض معتبر في الايمان 606 القضاء والقدر مخلوقان قبل الأرض والسماء 606 الاقرار بالقدر ، شرط الايمان ، والمكذب بالقدر لا ينظر اللّه إليه ، وهو ملعون لدى كلّ نبيّ 606