تغييرهما ؟ 563
ومن ذاتياته تعالى سلبا : أنّه لا مثل له ، ولا نظير ، ولا ضدّ ، ولا ند ، ولا قرين ، ولا كفو ، ولا صاحبة ، ولم يلد ولم يولد 565
دليل عقلي على أن هذه السلوب من ذاتياته تعالى 565
وأمّا الدليل النقلي 565
بيان الدليل على نفي الضد والندّ 567
الدليل الأول : ليس بقادر من قارنه ضدّ ، ولا الذي ساواه ندّ 567
الدليل الثاني : لمضادته بين الأشياء المتضادة علم أن لا ضدّ له ، وبمقارنته بين الأمور المقترنة ، علم أن لا ندّ له 567
والدليل على أنّه لا يلد و . . . أن لو كان مولودا لكان حادثا ، وإن يلد كان الوليد وارثا 568
ومن السلوب الذاتية ، تنزيهه تعالى عن صفات المخلوقين ، وعن كلّ نقص 569
هو تعالى كامل الذات ، لأن النقص حدّ الذات ، والناقص قابل للزيادة ، والناقص الذات فقير الذات 569
كلّ ما يمكن فيهم يمتنع في خالقهم 570
وهو تعالى مبرأ من ذات ما ركّبه 571
وهو تعالى مباين لجميع محدثاته وخلقه في كل وصف 571
وهو تعالى قديم أحديّ الذات ولا يقبل التجزي والانقلاب في الذات 572
وهو تعالى لا يقبل الزيادة والنقصان 573
وهو تعالى لا يقبل التشبيه والمثلية والتحديد 573
الاشتراك في الصفات الجارية علينا وعليه تعالى في الاسم لا بوجه تطرأ علينا في الكيفية 574
ومن السلوب أنه لا زمان له ولامكان ولا حركة ولا سكون 576
بيان رواياتهم ( ع ) في هذه السلوب 576
وهو تعالى لا يحول من حال إلى حال ولا يشغله شأن 579
وهو تعالى لا حالّ في شيء ولا محلّ له 581
من قال هو تعالى في شيء أو على شيء استقر ، فقد كفر وأشرك 585
بيان علل هذه السلوب على ما يستفاد من الروايات 586
الأولى : كلّ ذا مما ذكر حدّ ، واللّه تعالى لا يحدّ بشيء 586
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 875
مساهمون: ابو جعفر محمد جواد الخراساني
ص٨٧٥