تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 875

مساهمون:

ص٨٧٥
تغييرهما ؟ 563 ومن ذاتياته تعالى سلبا : أنّه لا مثل له ، ولا نظير ، ولا ضدّ ، ولا ند ، ولا قرين ، ولا كفو ، ولا صاحبة ، ولم يلد ولم يولد 565 دليل عقلي على أن هذه السلوب من ذاتياته تعالى 565 وأمّا الدليل النقلي 565 بيان الدليل على نفي الضد والندّ 567 الدليل الأول : ليس بقادر من قارنه ضدّ ، ولا الذي ساواه ندّ 567 الدليل الثاني : لمضادته بين الأشياء المتضادة علم أن لا ضدّ له ، وبمقارنته بين الأمور المقترنة ، علم أن لا ندّ له 567 والدليل على أنّه لا يلد و . . . أن لو كان مولودا لكان حادثا ، وإن يلد كان الوليد وارثا 568 ومن السلوب الذاتية ، تنزيهه تعالى عن صفات المخلوقين ، وعن كلّ نقص 569 هو تعالى كامل الذات ، لأن النقص حدّ الذات ، والناقص قابل للزيادة ، والناقص الذات فقير الذات 569 كلّ ما يمكن فيهم يمتنع في خالقهم 570 وهو تعالى مبرأ من ذات ما ركّبه 571 وهو تعالى مباين لجميع محدثاته وخلقه في كل وصف 571 وهو تعالى قديم أحديّ الذات ولا يقبل التجزي والانقلاب في الذات 572 وهو تعالى لا يقبل الزيادة والنقصان 573 وهو تعالى لا يقبل التشبيه والمثلية والتحديد 573 الاشتراك في الصفات الجارية علينا وعليه تعالى في الاسم لا بوجه تطرأ علينا في الكيفية 574 ومن السلوب أنه لا زمان له ولامكان ولا حركة ولا سكون 576 بيان رواياتهم ( ع ) في هذه السلوب 576 وهو تعالى لا يحول من حال إلى حال ولا يشغله شأن 579 وهو تعالى لا حالّ في شيء ولا محلّ له 581 من قال هو تعالى في شيء أو على شيء استقر ، فقد كفر وأشرك 585 بيان علل هذه السلوب على ما يستفاد من الروايات 586 الأولى : كلّ ذا مما ذكر حدّ ، واللّه تعالى لا يحدّ بشيء 586