تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 873

مساهمون:

ص٨٧٣
وعندهم ( ع ) ذاته سميع وعليم وقدير وبصير . . . في الأزل ، لا إنّه يعلم المعلوم ويقدر المقدور 524 وعندهم ( ع ) هو تعالى عالم الذات ، وقادر الذات ، لا معلوم أو مقدور في الكون 525 وعندهم ( ع ) يبصر الأشياء ويسمعها بنفسه تعالى ، لا بسمع وبصر 526 وعندهم ( ع ) هو تعالى ليس إلّا نفسه ، والنفس هو 527 وعندهم ( ع ) ليس بينه وبين علمه تعالى حدّ 527 وعندهم ( ع ) هو تعالى يسمع الأشياء بما يرى ويبصرها بما يسمعها 527 وعندهم ( ع ) هو تعالى في الذات والمعنى يكون واحدا ، والأحدى لا يتجزأ أبدا 528 وعندهم ( ع ) هو تعالى واحد ، وليس فيه الاختلاف والكثرة والقلّة 529 وعندهم ( ع ) التوحيد الكامل الخالص ، نفي الصفات عنه تعالى 529 وعندهم ( ع ) من وصفه ، قال باقترانه ، والاقتران موجب للتثنية 529 وعندهم ( ع ) لا تحيط ذاته تعالى صفاته ، إذن تناهى الذات بالحدود 531 وعندهم ( ع ) معنى علّية الصفات لذاته تعالى ، التجريد عن صفاته تعالى 531 دفع توهم أنّ القول بنفي الصفات ، خلاف ظاهر الاثبات 532 في أنّ هذه الأربعة ، وكذا ساير صفات الذات ، أزلية كالذات 533 حيثما ذاته تعالى قديم أزلي ، هكذا وصف ذاته تعالى من الأزل 534 قولهم ( ع ) في أزلية صفاته تعالى 535 أسماؤه تعالى ليست للتشبيه ، بل للتعريف والتنزيه 535 علمه تعالى بالأشياء ، ليس عن تعلّم وتجارب وامتحان 538 المراد بنسيانه تعالى الحرمان عن ثوابه في الآخرة لمن ترك طاعته في الدنيا 539 العلم من كماله تعالى ، ولا يوصف كذاته تعالى بالأين والكيف 540 أبحاث تتعلق بالعلم خاصّة 540 من ذلك : أنّه تعالى ، عالم بالمعدوم وبالكائن ، قبل أن يكون 540 اختلاف الفلاسفة في علمه تعالى 540 اختلاف القائلون بعلمه تعالى بما عدا ذاته ، في كيفيته أيضا 540 قول ثاليس الملطي في كيفية علمه 541 قول المعتزلة والصوفية فيها 541 قول شيخ الاشراق فيها 541
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 873 | ابو جعفر محمد جواد الخراساني