وعندهم ( ع ) ذاته سميع وعليم وقدير وبصير . . . في الأزل ، لا إنّه يعلم المعلوم ويقدر المقدور 524
وعندهم ( ع ) هو تعالى عالم الذات ، وقادر الذات ، لا معلوم أو مقدور في الكون 525
وعندهم ( ع ) يبصر الأشياء ويسمعها بنفسه تعالى ، لا بسمع وبصر 526
وعندهم ( ع ) هو تعالى ليس إلّا نفسه ، والنفس هو 527
وعندهم ( ع ) ليس بينه وبين علمه تعالى حدّ 527
وعندهم ( ع ) هو تعالى يسمع الأشياء بما يرى ويبصرها بما يسمعها 527
وعندهم ( ع ) هو تعالى في الذات والمعنى يكون واحدا ، والأحدى لا يتجزأ أبدا 528
وعندهم ( ع ) هو تعالى واحد ، وليس فيه الاختلاف والكثرة والقلّة 529
وعندهم ( ع ) التوحيد الكامل الخالص ، نفي الصفات عنه تعالى 529
وعندهم ( ع ) من وصفه ، قال باقترانه ، والاقتران موجب للتثنية 529
وعندهم ( ع ) لا تحيط ذاته تعالى صفاته ، إذن تناهى الذات بالحدود 531
وعندهم ( ع ) معنى علّية الصفات لذاته تعالى ، التجريد عن صفاته تعالى 531
دفع توهم أنّ القول بنفي الصفات ، خلاف ظاهر الاثبات 532
في أنّ هذه الأربعة ، وكذا ساير صفات الذات ، أزلية كالذات 533
حيثما ذاته تعالى قديم أزلي ، هكذا وصف ذاته تعالى من الأزل 534
قولهم ( ع ) في أزلية صفاته تعالى 535
أسماؤه تعالى ليست للتشبيه ، بل للتعريف والتنزيه 535
علمه تعالى بالأشياء ، ليس عن تعلّم وتجارب وامتحان 538
المراد بنسيانه تعالى الحرمان عن ثوابه في الآخرة لمن ترك طاعته في الدنيا 539
العلم من كماله تعالى ، ولا يوصف كذاته تعالى بالأين والكيف 540
أبحاث تتعلق بالعلم خاصّة 540
من ذلك : أنّه تعالى ، عالم بالمعدوم وبالكائن ، قبل أن يكون 540
اختلاف الفلاسفة في علمه تعالى 540
اختلاف القائلون بعلمه تعالى بما عدا ذاته ، في كيفيته أيضا 540
قول ثاليس الملطي في كيفية علمه 541
قول المعتزلة والصوفية فيها 541
قول شيخ الاشراق فيها 541
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 873
مساهمون: ابو جعفر محمد جواد الخراساني
ص٨٧٣