تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 872

مساهمون:

ص٨٧٢
القائل بأنّه تعالى الوجود ، وقع في المحذورين 508 انطباق ما أبطل الصادق ( ع ) به مقالة الثنوية ، على مقالة وحدة الوجود 508 الثنوية يقولون بالنور والظلمة ، وهؤلاء يقولون بالوجود والماهية 508 كلام الصادق ( ع ) في ردّ الثنويّة 509 النظر في الحلول والاتحاد 513 ما هي حقيقة الاتحاد والحلول ؟ 513 الدفع لهذه المقالة 513 ومن ذاتياته تعالى : حياته وغناه 514 بيان قول الأشاعرة والمتكلمين والفلاسفة في حياته تعالى على الاجمال 514 التحقيق في حياته تعالى 515 صانعيته تعالى ، اقتضت حياته تعالى 515 الكلام في حياته تعالى تفصيلا 515 هو تعالى حيّ لنفسه فلا محيي له 516 لا كيف في حياته تعالى ولا هي محدثة 516 الكلام في غنائه تعالى تفصيلا 517 في العلم والقدرة والسّمع والبصر ، من الصفات الذاتية ؛ وأنّها وسائر الصفات الذاتية ، عين الذات 518 الجهة الأولى : صفاته تعالى ، كلّها ( ذاتية كانت أو فعلية ) قائمة بالذات 519 الجهة الثانية : وصفه الفعليّ ، وصف ذاته تعالى أيضا 519 الجهة الثالثة : الوصف الفعلي ، قديم بالاتصاف الشأني ، وحادث بالاتصاف الصادر 520 بيان مذهب أهل البيت ( ع ) في صفاته 520 عندهم ( ع ) صفات ذاته تعالى ، عين ذاته تعالى 521 قول الأشعري في صفات ذاته تعالى 521 قال روزبهان : الأشاعرة هم القائلون : إنّ صفاته قديمة ، وزائدة على الذات 521 وعندهم ( ع ) من قال بزيادة الصفات على الذات ، غير موال لهم ( ع ) ومشرك بربّه تعالى 522 وعندهم ( ع ) اللّه تعالى صمدىّ الذات ، نور الذات ، وعالم الذات 523 وعندهم ( ع ) هو تعالى نور لا ظلمة فيه أبدا 523
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 872 | ابو جعفر محمد جواد الخراساني