القائل بأنّه تعالى الوجود ، وقع في المحذورين 508
انطباق ما أبطل الصادق ( ع ) به مقالة الثنوية ، على مقالة وحدة الوجود 508
الثنوية يقولون بالنور والظلمة ، وهؤلاء يقولون بالوجود والماهية 508
كلام الصادق ( ع ) في ردّ الثنويّة 509
النظر في الحلول والاتحاد 513
ما هي حقيقة الاتحاد والحلول ؟ 513
الدفع لهذه المقالة 513
ومن ذاتياته تعالى : حياته وغناه 514
بيان قول الأشاعرة والمتكلمين والفلاسفة في حياته تعالى على الاجمال 514
التحقيق في حياته تعالى 515
صانعيته تعالى ، اقتضت حياته تعالى 515
الكلام في حياته تعالى تفصيلا 515
هو تعالى حيّ لنفسه فلا محيي له 516
لا كيف في حياته تعالى ولا هي محدثة 516
الكلام في غنائه تعالى تفصيلا 517
في العلم والقدرة والسّمع والبصر ، من الصفات الذاتية ؛ وأنّها وسائر الصفات الذاتية ، عين الذات 518
الجهة الأولى : صفاته تعالى ، كلّها ( ذاتية كانت أو فعلية ) قائمة بالذات 519
الجهة الثانية : وصفه الفعليّ ، وصف ذاته تعالى أيضا 519
الجهة الثالثة : الوصف الفعلي ، قديم بالاتصاف الشأني ، وحادث بالاتصاف الصادر 520
بيان مذهب أهل البيت ( ع ) في صفاته 520
عندهم ( ع ) صفات ذاته تعالى ، عين ذاته تعالى 521
قول الأشعري في صفات ذاته تعالى 521
قال روزبهان : الأشاعرة هم القائلون : إنّ صفاته قديمة ، وزائدة على الذات 521
وعندهم ( ع ) من قال بزيادة الصفات على الذات ، غير موال لهم ( ع ) ومشرك بربّه تعالى 522
وعندهم ( ع ) اللّه تعالى صمدىّ الذات ، نور الذات ، وعالم الذات 523
وعندهم ( ع ) هو تعالى نور لا ظلمة فيه أبدا 523
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 872
مساهمون: ابو جعفر محمد جواد الخراساني
ص٨٧٢