الرابع : يستلزم هذا القول المسخ والاستحالة 475
الخامس : كيف صار الموجود البسيط وجودات حقيقة ؟ 476
السادس والسابع : كيف حدّدت الماهية الاعتبارية الوجود الواقعي ؟ أم كيف حدّدته قبل انتزاعها من منشأ انتزاعها 476
الثامن : من أين حاز العالم انبساطه ؟ مع بقاء الوجود على بساطته ؟ 477
التاسع : كيف كان بسط الوجود على الماهيات ، وهي معدومة ؟ 477
العاشر : كيف تكون الأشياء الخسيسة ، مظاهر ذاته تعالى ؟ 478
الحادي عشر : هل الماهية مؤثرة في جعل الوجود ذا حصص مغايرة ؟ 479
الثاني عشر : اتحاد الخالق والمخلوق يستلزم القول بوحدة الوجود وأصالته 480
الثالث عشر : يستلزم على القول بها الاذعان بأنّه الآن على ما كان ولم تنثلم وحدته 481
الرابع عشر : يستلزم هذا القول ، الخوض في ذاته تعالى واكتنانه مع النهي عنه 481
الخامس عشر : يستلزم أيضا تشبيهه بالمخلوق 481
السادس عشر : يستلزم أيضا نفي مخلوقية الوجود 482
السابع عشر : يستلزم أيضا ، نفي ما بالغير في الموجود 482
الثامن عشر : يستلزم أيضا ، نفي الصادرية وإنكار العلية ، مع أنّ فلسفتهم مبتنية عليها 483
التاسع عشر : بل يستلزم نفي كلّ علّة ومعلول 483
العشرون : يستلزم أيضا ، عدم التباين للأشياء 483
الحادي والعشرون : يستلزم أيضا ، القول بوحدة جوهرية الأشياء كلّها 484
الثاني والعشرون : يستلزم أيضا ، القول بعدم التشكيك في الوجود 484
الثالث والعشرون : على القول بأن الماهيات اعتبارية ، فممّ الاختلاف في الآثار الواقعية ؟ 484
ذكر بعض الاختلافات في الموجودات ، الدالة على أنّ الماهيات مجعولة 485
الرابع والعشرون : يستلزم هذا القول ، محالية كسب الكمال 486
الخامس والعشرون : لو أمكن الكسب ، لا فائدة له 487
السادس والعشرون : يستلزم أيضا الانكار للمعاد 487
السابع والعشرون : يستلزم هذا القول أيضا إنكار الجزاء 488
الثامن والعشرون : يستلزم أيضا إنكار التكليف والحدود 488
التاسع والعشرون : لازم هذا القول أيضا ، إنكار كون الأفعال للعباد 488
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 870
مساهمون: ابو جعفر محمد جواد الخراساني
ص٨٧٠