تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 871

مساهمون:

ص٨٧١
الثلاثون : ولازم هذا القول أيضا ، اتّصاف اللّه بجملة الأضداد 489 الحادي والثلاثون : من أبى عن نسبة الفواحش والصفات المتضادة إلى اللّه ، فالماهية إذن مؤثرة ، وعلى الوجود قاهرة 490 الثاني والثلاثون : لا مفرّ لقائل هذا القول عن الجبر أصلا 490 إبطال وحدة الوجود ، أو كونه تعالى هو الوجود على مذهب أهل البيت ( ع ) 492 عندهم ( ع ) : وجوده تعالى إثباته ، لا إنّه الوجود 492 عندهم ( ع ) : ذاته تعالى مباين لكل شيء 493 عندهم ( ع ) : هو تعالى في الإنيّة مباين للحق 493 وعندهم ( ع ) : هو تعالى بان من الخلق ، وليس شيء مثله ؛ أحديّ الذات لا شبه له 494 وعندهم ( ع ) : ليس في الانسان وآدم ( ع ) جوهريته تعالى ، كمثل ما ليس عليه صورته 495 وعندهم ( ع ) : أنّه تعالى من خلقه خلو كما يكون الخلق منه خلوا 496 وعندهم ( ع ) : أنّه تعالى ليس بمعبود في الهواء 496 وعندهم ( ع ) : أنّه تعالى لا يتجزأ ، بل وليس ينتمى بقلّة وكثرة 496 وعندهم ( ع ) : وهو تعالى حدّ الأشياء عند الخلق كلّها 497 وعندهم ( ع ) : ممتنع في ذاته تعالى ، ما جاز في ذوات مخلوقاته 497 في أنّ البينونة ، بينونة بالكينونة ، لا بالعزلة عن خلقه في التدبر 499 بعده ليس بعزل ومقاعسة ، وقربه ليس بالوصل والملامسة 501 وهو تعالى ، داخل في الأشياء غير مازج بها ، وليس بخارج منها 502 استظهار بطلان وحدة الوجود ، أو كونه تعالى هو الوجود ، من الفصول المتقدمة 503 حدّ القول في ذاته تعالى ، أنّه شيء وموجود فقط 503 هم ( ع ) القائلون بأنّ ذاته لا يحدّ 503 من قال : إنّ ذاته تعالى الوجود ، فقد حدّه 503 هم ( ع ) القائلون بأنّ ذاته لا يوصف باللسان ، والقائل بالوجود قد وصفه باللسان 504 هم ( ع ) القائلون بأنّ الشيء يطلق على كل شيء وكل شيء سواه مخلوق 505 هم ( ع ) القائلون بأنّه تعالى ليس ينكشف بالعقل 506 وأمّا القائل بالوجود ، قد حدّه تعالى 507 وهو أيضا ، قد شبّهه 507