الثلاثون : ولازم هذا القول أيضا ، اتّصاف اللّه بجملة الأضداد 489
الحادي والثلاثون : من أبى عن نسبة الفواحش والصفات المتضادة إلى اللّه ، فالماهية إذن مؤثرة ، وعلى الوجود قاهرة 490
الثاني والثلاثون : لا مفرّ لقائل هذا القول عن الجبر أصلا 490
إبطال وحدة الوجود ، أو كونه تعالى هو الوجود على مذهب أهل البيت ( ع ) 492
عندهم ( ع ) : وجوده تعالى إثباته ، لا إنّه الوجود 492
عندهم ( ع ) : ذاته تعالى مباين لكل شيء 493
عندهم ( ع ) : هو تعالى في الإنيّة مباين للحق 493
وعندهم ( ع ) : هو تعالى بان من الخلق ، وليس شيء مثله ؛ أحديّ الذات لا شبه له 494
وعندهم ( ع ) : ليس في الانسان وآدم ( ع ) جوهريته تعالى ، كمثل ما ليس عليه صورته 495
وعندهم ( ع ) : أنّه تعالى من خلقه خلو كما يكون الخلق منه خلوا 496
وعندهم ( ع ) : أنّه تعالى ليس بمعبود في الهواء 496
وعندهم ( ع ) : أنّه تعالى لا يتجزأ ، بل وليس ينتمى بقلّة وكثرة 496
وعندهم ( ع ) : وهو تعالى حدّ الأشياء عند الخلق كلّها 497
وعندهم ( ع ) : ممتنع في ذاته تعالى ، ما جاز في ذوات مخلوقاته 497
في أنّ البينونة ، بينونة بالكينونة ، لا بالعزلة عن خلقه في التدبر 499
بعده ليس بعزل ومقاعسة ، وقربه ليس بالوصل والملامسة 501
وهو تعالى ، داخل في الأشياء غير مازج بها ، وليس بخارج منها 502
استظهار بطلان وحدة الوجود ، أو كونه تعالى هو الوجود ، من الفصول المتقدمة 503
حدّ القول في ذاته تعالى ، أنّه شيء وموجود فقط 503
هم ( ع ) القائلون بأنّ ذاته لا يحدّ 503
من قال : إنّ ذاته تعالى الوجود ، فقد حدّه 503
هم ( ع ) القائلون بأنّ ذاته لا يوصف باللسان ، والقائل بالوجود قد وصفه باللسان 504
هم ( ع ) القائلون بأنّ الشيء يطلق على كل شيء وكل شيء سواه مخلوق 505
هم ( ع ) القائلون بأنّه تعالى ليس ينكشف بالعقل 506
وأمّا القائل بالوجود ، قد حدّه تعالى 507
وهو أيضا ، قد شبّهه 507
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 871
مساهمون: ابو جعفر محمد جواد الخراساني
ص٨٧١