تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 867

مساهمون:

ص٨٦٧
الجزء الثاني : ومن ذاتياته تعالى وتوحيده ، بينونته وانفراده عن خلقه ذاتا وصفة ، وكذا عينا وخارجا ، فلا وحدة ولا حلول ولا اتحاد 405 - 406 أول من أحدث القول بوحدة الوجود 406 توضيح تفسيرها وبيان منشأ القول بها 407 منشأ القول بوحدة الوجود 407 أقوال الفلاسفة في مبدأ تكوين الكائنات 408 قول الاتحاد بين الخالق والمخلوق مخالف للشرع والعقل 410 تأويل القول بالوحدة 410 أقوال الفلاسفة والعرفاء في الفرق الاعتباري بين الخالق والمخلوق 411 قول السبزواري في الفرق الاعتباري 412 قول صدر المتألهين في الفرق الاعتباري 412 اتباع حكمة اليونان ، موجب للضلالة وتوهّم هذه الأقوال 414 الإشكال على فرضية الماهية والوجود 414 أوّل الكلام مع الفلاسفة الاشكال على انحصار المتحقق في الوجود والماهية 415 إقامة الدليل على انحصار المتحقق من بعض القائلين به 416 جواب هذا الدليل 416 الوجه الصحيح لحصر المتحقق في الوجود والماهية 419 ذكر أدلّتهم على منع الجمع ، وإبطالها 420 ذكر أدلّتهم على منع تأصل الوجود والماهية معا 420 الأوّل : وفاق الحكماء 420 الثاني : لو يكونا أصلين لكان شيء واحد شيئين 420 الثالث : لزوم قيام الماهية بنفسها لا بالوجود 421 الرابع : الصادر الأوّل يصير اثنين 421 الخامس : لو تأصّل الوجود والماهية ، لأثّرا 421 السادس : عدم صحّة الحمل فيما بينهما 422 ذكر أدلّة القائلين بأصالة الوجود وإبطالها 423