تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 829

مساهمون:

ص٨٢٩
وانّما كان عند آصف كاتب سليمان وكان يوحى إليه حرف واحد ( الف ، أو واو ) فتكلّم فانخرقت له الأرض ، حتّى التقت ، فتناول السّرير ؛ وانّ عندنا من الاسم أحد وسبعين حرفا ، وحرف عند اللّه في غيبة . » « 1 » وعن عليّ بن محمّد النوفلي ، عن أبي الحسن العسكري ( ع ) ، قال : « سمعته يقول : إنّ اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، كان عند آصف حرف واحد ، فتكلّم به فانحرفت له الأرض فيما بينه وبين سبأ ، فتناول عرش بلقيس حتّى صيّره إلى سليمان ، ثمّ انبسطت الأرض في اقلّ من طرفة عين ؛ وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند اللّه مستأثر به في علم الغيب . » « 2 » وعن أبي بصير ، عنه ( ع ) ، قال : « إنّ صاحب سليمان تكلّم باسم اللّه الأعظم ، فخسف ما بين سرير سليمان وبين العرش من سهولة الأرض وحزونتها ، حتّى التقت القطعتان ، فاجترّ العرش ؛ قال سليمان : يخيّل إليّ أنّه خرج من تحت سريري ؛ قال : ودحيت في اسرع من طرفة العين . » « 3 » وعن أبي بصير ، عنه ( ع ) ، قال : « كان سليمان عنده اسم اللّه الأكبر الّذي إذا سأله به اعطى ، وإذا دعا به أجاب ، ولو كان اليوم لاحتاج إلينا . » « 4 » وعن ابن بكير ، عنه ( ع ) ، قال : « وما اعطى سليمان بن داود انّما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم ، وصاحبكم الّذي قال اللّه :
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ .
« 5 » ، وكان واللّه عند علي ( ع ) علم الكتاب ، فقلت صدقت واللّه جعلت فداك ! » « 6 » وعن سعيد السمان ، عنه ( ع ) في حديث : « وإنّ عندي الاسم الّذي كان رسول اللّه ( ص ) إذا وضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة . » « 7 » وقد أشير في الأدعية إلى بعض آثاره أيضا . فهذه الأخبار كما ترى ، متّفقة على أنّ عدده ثلاثة وسبعون ، سوى الحديث
هامش
( 1 ) . البحار 14 : 114 / 8 . ( 2 ) . المصدر 27 : 26 / 3 . ( 3 ) . المصدر 14 : 115 / 11 . ( 4 ) . المصدر 27 : 27 / 7 . ( 5 ) . الرعد 23 : 43 . ( 6 ) البحار 26 : 170 / 36 . ( 7 ) . المصدر 26 : 201 / 1 .