بيته « 1 » ، وانّ اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، اعطى اللّه محمّدا اثنين وسبعين حرفا ، وحجب عنه حرفا واحدا . » « 2 »
وعن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « كان مع عيسى بن مريم حرفان ، يعمل بهما ، وكان مع موسى ( ع ) أربعة أحرف ، وكان مع إبراهيم ( ع ) ستّة أحرف ، وكان مع آدم ( ع ) خمسة وعشرون حرفا ، وكان مع نوح ( ع ) ثمانية ، وجمع ذلك كلّه لرسول ( ص ) ، وانّ اسم اللّه ثلاثة وسبعون حرفا ، وحجب عنه واحد . » « 3 »
وعن عبد الصمد ، عنه ( ع ) أيضا ، قال : « انّ اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، كان عند آصف منها حرف واحد ، فتكلّم به ، فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس ، ثمّ تناول السّرير بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت اسرع من طرفة عين ، وعندنا من الاسم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند اللّه ، استأثر به في علم الغيب المكتوب . » « 4 »
وعن أبي عبد اللّه البرقي ، رفعه إلى أبى عبد اللّه ( ع ) : « إنّ اللّه - عزّ وجلّ - جعل اسمه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، فاعطى آدم منها خمسة وعشرين حرفا ، واعطى نوحا منها خمسة وعشرين حرفا ، واعطى منها إبراهيم ثمانية أحرف ، واعطى موسى منها أربعة أحرف ، واعطى عيسى منها حرفين ، وكان يحيى بهما الموتى ويبرأ الأكمه والأبرص ، واعطى محمّدا ( ص ) اثنين وسبعين حرفا ، واحتجب حرفا واحدا لئلّا يعلم ما في نفسه ويعلم ما في نفس العباد . » « 5 »
وعن سعد بن عمر الجلاب ، عنه ( ع ) ، قال : « إنّ اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، كان عند آصف منها حرف واحد فتكلّم به ، فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس ، ثمّ تناول السرير بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت ، اسرع من طرفة عين ؛ وعندنا نحن من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند اللّه استأثر به في علم الغيب المكتوب عنده . » « 6 »
وعن سعد أيضا ، عنه ( ع ) ، قال : « انّ اسم اللّه الأعظم على اثنين وسبعين حرفا ،
هامش
( 1 ) . وفي الكافي : « لمحمد » .
( 2 ) . البحار 17 : 134 / 11 .
( 3 ) . المصدر 11 : 68 / 26 .
( 4 ) . المصدر 27 : 26 / 5 .
( 5 ) . المصدر 4 : 211 / 5 .
( 6 ) . المصدر 14 : 114 / 7 .