القطع به ، لأنّه خبر واحد منصرف إلى الخصوصيّة فيما وصفوا من العدد ؛ اى يحمل على أنّ هذا العدد الخاصّ له خصوصيّة ، لا تكون في غيره ، وهو أنّ من أحصاها دخل الجنّة ، وإلّا فالكتاب والأدعية يكذبان ذلك ؛ لأنّ فيها أكثر من ذلك .
[ أسمائه تعالى تسعة في كلام رسول اللّه ( ص ) ]
فعن التوحيد ، عن سليمان بن مهران ، عن جعفر بن محمّد ( ع ) ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( ع ) ، قال : « قال رسول اللّه ( ص ) :
إنّ للّه - تبارك وتعالى - تسعة وتسعين اسما ، مائة إلّا واحدا ، من أحصاها دخل الجنّة ، وهي : اللّه ، الإله ، الواحد ، الأحد ، الصمد ، الأوّل ، الآخر ، السّميع ، البصير ، القدير ، القاهر ، العلىّ ، الأعلى ، الباقي ، البديع ، البارئ ، الأكرم ، الظاهر ، الباطن ، الحىّ ، الحكيم ، العليم ، الحليم ، الحقّ ، الحسيب ، الحميد ، الخفي ، الربّ ، الرحمن ، الرحيم ، الذارئ ، الرزاق ، الرقيب ، الرؤوف ، الرائي ، المؤمن ، المهيمن ، السّلام ، العزيز ، الجبّار ، المتكبّر ، السيّد ، السّبوح ، الشّهيد ، الصادق ، الصانع ، الطاهر ، العدل ، العفوّ ، الغفور ، الغنىّ ، الغياث ، الفاطر ، الفرد ، الفتّاح ، القديم ، الملك ، القدّوس ، القريب ، القيّوم ، القابض ، القوىّ ، الباسط ، قاضى الحاجات ، المجيد ، المولى ، المنّان ، المحيط ، المبين ، المقيت ، المصوّر ، الكريم ، الكبير ، الكافي ، كاشف الضرّ ، الوتر ، النّور ، الوهّاب ، النّاصر ، الواسع ، الودود ، الهادي ، الوفيّ ، الوكيل ، الوارث ، البرّ ، الباعث ، التوّاب ، الجليل ، الجواد ، الخبير ، الخالق ، خير النّاصرين ، الديّان ، الشّكور ، العظيم ، اللّطيف ، الشّافى . » « 1 »
أقول : المذكور مائة كاملة ، الّا ان يحسب اللّه والاله ، أو الواحد والأحد أو العلىّ والأعلى واحدا .
وعن الخصال ، قال بعد ذكر الرواية : « وقد رويت هذا الخبر من طرق مختلفة . » وألفاظ مختلفة . »
وعن التوحيد أيضا ، عن الهروي ، عن الرضا ( ع ) ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن
هامش
( 1 ) . البحار 4 : 186 / 1 .