والعلم والخشية منه والتقى * والاعتصام والسّئوال والدعاء
بل بإنابة وباستكانة * وباستعاذة وباستعانة
وبالرّجا والجبر يطرد الرجاء * والنّهى عن إشراك أيضا والرياء
كذا عن الطاغوت والأوثان * وكلّ منهىّ من الرحمن
ونسبة الخدعة والمكر معه * والصد عن سبيله مستتبعة
كذاك الأمر بالتّسليم ؛ كقوله :
وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 1 » ؛
والتوسّل ؛ كقوله :
وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ
« 2 » ؛
والعلم ؛ كقوله :
وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ .
« 3 » وقوله :
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ
« 4 » ؛
والخشية منه ؛ كقوله :
فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي .
« 5 » ؛
والتقى ؛ كقوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ .
« 6 » ؛
والاعتصام ؛ كقوله :
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً .
« 7 » ؛
والسّئوال ؛ كقوله :
وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ .
« 8 » ؛
والدعاء ؛ كقوله :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ .
« 9 » وقوله :
فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ .
« 10 » ؛
بل بإنابة ؛ كقوله :
وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ .
« 11 » ؛
وباستكانة ؛ اى التضرع ؛ كقوله :
فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ .
« 12 » ؛
هامش
( 1 ) . الأحزاب 33 : 56 .
( 2 ) . المائدة 5 : 35 .
( 3 ) . البقرة 2 : 203 .
( 4 ) . التوبة 9 : 122 .
( 5 ) . البقرة 2 : 150 .
( 6 ) . البقرة 2 : 278 .
( 7 ) . آل عمران 3 : 103 .
( 8 ) . النساء 4 : 32 .
( 9 ) . غافر 40 : 60 .
( 10 ) . غافر 40 : 14 .
( 11 ) . الزمر 39 : 54 .
( 12 ) . الانعام 6 : 43 .