تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
فمن يشأ ، يدخل ، ومن شاء خرج * كذاك نفى العسر فيه والحرج
ونفيه التسبيب للطغيان * والكفر والفحشاء والعصيان
والأمر بالإيمان والتوكل * كذاك بالتّسليم والتوسّل
وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ .
« 1 » تستدعى الاختيار ، إذ لا امتحان مع الإجبار .

[ العاشرة : ما تدلّ على نفي الإكراه عن الايمان ]

وإلى العاشرة بقولي : ونفى الإكراه عن الإيمان ، فمن يشأ ، يدخل ، ومن شاء خرج ؛ كقوله :
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ .
« 2 » وقوله :
وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ .
« 3 » فانّه ليس إلّا عبارة أخرى عن الاختيار .

[ الحادية عشرة : ما نفي فيها العسر والحرج ]

وإلى الحادية عشرة بقولي : كذاك نفى العسر فيه ؛ اى في الدين والحرج ؛ كقوله :
ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ .
« 4 » . وقوله :
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .
« 5 » فانّه مخالف للجبر طبعا ، لأنّه إذا كان لم يرض بالعسر والحرج ، وهما دون الجبر ، فكيف يرضى به ؟

[ الثانية عشرة : ما نفي فيها التسبيب منه تعالى للطغيان والكفر والعصيان و . . . ]

وإلى الثانية عشرة بقولي : ونفيه التسبيب منه للطغيان والكفر والفحشاء والعصيان ؛ بقوله :
وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ .
« 6 » . وقوله :
الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ .
« 7 » وقوله :
زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ .
« 8 » وقوله :
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً . .
« 9 » وقوله :
وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ .
« 10 »

[ الثالثة عشرة : ما تدلّ على الأمر بالايمان والتوكل ]

وإلى الثالثة عشرة بقولي : والأمر بالإيمان والتوكل ؛ كقوله :
آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ .
« 11 » وقوله :
وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ .
« 12 »
هامش
( 1 ) . محمد 47 : 31 . ( 2 ) . البقرة 2 : 256 . ( 3 ) . الكهف 18 : 29 . ( 4 ) . الحج 22 : 78 . ( 5 ) . البقرة 2 : 185 . ( 6 ) . الحجرات 49 : 7 . ( 7 ) . محمد 47 : 25 . ( 8 ) . الأنفال 8 : 48 . ( 9 ) . يوسف 12 : 18 . ( 10 ) الأعراف 7 : 202 . ( 11 ) . النساء 4 : 136 . ( 12 ) . المائدة 5 : 23 .
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 734 | ابو جعفر محمد جواد الخراساني