كذلك العصيان والإطاعة * وحكم من عصى ومن أطاعه
وكلّ أمر منه أو مدح وذمّ * ومثبت الجزاء خيرا أو أعمّ
ساحِرٍ .
« 1 » وقال :
لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ .
« 2 » وقال :
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ .
« 3 » وقال :
وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ .
« 4 » وقال :
كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ .
« 5 » وقال :
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ .
« 6 » وقال :
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ .
« 7 » وقال :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ .
« 8 » وقال :
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ .
« 9 »
[ الثالثة : ما تدلّ على نسبة العصيان والإطاعة إلى العباد ]
وإلى الطائفة الثالثة ، بقولي : كذلك العصيان والإطاعة ؛ اى كونهما في العباد ونسبتهما إليهم ، بحيث يعد بعضا مطيعا وبعضا عاصيا ، فهما يدلّان أيضا على الاختيار ؛ وكذا حكم من عصى ومن أطاعه ، حيث يقول :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ .
« 10 » وقال :
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ .
« 11 » وقال :
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً .
« 12 »
[ الرابعة : ما تدلّ على أمره تعالى بالواجبات والفرائض ]
وإلى الطائفة الرابعة ، بقولي :
وكذا كلّ أمر منه بالواجبات والفرائض ؛ كقوله :
أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ
. « 13 » و
أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ .
« 14 » ؛
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ .
« 15 »
وهي كثيرة في القرآن ، فإنّ الأمر بالشيء يقتضي الاختيار .
هامش
( 1 ) . طه 20 : 69 .
( 2 ) . المائدة 5 : 63 .
( 3 ) . فاطر 35 : 8 .
( 4 ) . النساء 4 : 66 .
( 5 ) . المائدة 5 : 79 .
( 6 ) . البقرة 2 : 283 .
( 7 ) . السجدة 32 : 17 .
( 8 ) . الانعام 6 : 120 .
( 9 ) . البقرة 2 : 134 .
( 10 ) . النساء 4 : 59 .
( 11 ) . النساء 4 : 69 .
( 12 ) . الجن 72 : 23 .
( 13 ) . البقرة 2 : 43 .
( 14 ) . البقرة 2 : 195 .
( 15 ) . المنافقون 63 : 10 .