الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
« 1 » . » « 2 »
وعن يونس بن عبد الرحمن ، قلت لأبى الحسن ، موسى بن جعفر ( ع ) ، : « لأىّ علّة عرّج اللّه نبيّه إلى السّماء ومنها إلى سدرة المنتهى ومنها إلى حجب النور ، وخاطبه وناجاه هناك ، واللّه لا يوصف بمكان ؟ فقال ( ع ) : إنّ اللّه لا يوصف بمكان ، ولا يجرى عليه زمان ، ولكنّه - عزّ وجلّ - أراد ان يشرّف به ملائكته وسكّان سماواته ، ويكرّمهم بمشاهدته ، ويريه من عجايب عظمته ما يخبر به بعد هبوطه ، وليس ذلك على ما يقوله المشبّهون ، سبحان اللّه وتعالى عمّا يصفون . » « 3 »
وقال الباقر ( ع ) : « لا يزول مع الزائلين ، ولا يفل مع الآفلين . » « 4 »
وقال الصادق ( ع ) : « إنّ اللّه - تبارك وتعالى - ، لا يوصف بزمان ولامكان ، ولا حركة ولا انتقال ، ولا سكون ؛ بل خالق الزمان والمكان والحركة والسكون والانتقال ، تعالى اللّه عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا . » « 5 »
وقال موسى بن جعفر ( ع ) : « لا أقول إنّه قائم فأزيله عن مكانه ، ولا احدّه بمكان يكون فيه ، ولا احدّه ان يتحرّك في شيء من الأركان والجوارح ، ولا احدّه بلفظ شقّ فم . » « 6 » وقال ( ع ) : « ولا تحيط به الأقطار ، ولا تحويه مكان . » « 7 »
وقال الرضا ( ع ) : « يا أبا الصلت ! إنّ اللّه - تبارك وتعالى - ، لا يوصف بمكان ، ولا يدرك بالأبصار والأوهام . » « 8 »
وفي الفصل السابق عن الباقر ( ع ) ، فيما سأله عمرو بن عبيد ، عن قوله تعالى :
وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي
« 9 » : « يا عمرو ! إنّه من زعم أنّ اللّه - عزّ وجلّ - قد زال من شيء إلى شيء ، فقد وصفه صفة مخلوق ، انّ اللّه - عزّ وجلّ - لا يستفزّه شيء ولا يغيره . » « 10 »
هامش
( 1 ) . فاطر 35 : 10 .
( 2 ) . البحار 3 : 320 / 17 .
( 3 ) . المصدر 3 : 315 / 10 .
( 4 ) . المصدر 3 : 291 / 6 .
( 5 ) . المصدر 3 : 309 / 1 .
( 6 ) . المصدر 3 : 330 / 32 .
( 7 ) . المصدر 4 : 296 / 23 .
( 8 ) . المصدر 3 / 4 .
( 9 ) . طه 20 : 81 .
( 10 ) . الكافي 1 : 110 / 5 .