المرسلين ؛ وقد وقع إلينا من رسول اللّه ( ص ) . » « 1 »
وعن أبي بصير ، عن الصادق أيضا : « إنّ للّه علمين : علم مكنون مخزون ، لا يعلمه إلّا هو من ذاك يكون البداء ؛ وعلم علّمه ملائكته ورسوله وأنبيائه . » « 2 »
وعن الفضيل ، عنه ( ع ) : « إنّ للّه علما يعلّمه ملائكته ورسله ، الا ونحن نعلمه ، وللّه علم لا يعلمه ملائكته ورسله . » « 3 »
وعن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عنه ( ع ) أيضا : « إنّ للّه - عزّ وجلّ - علمين علما عنده لم يطّلع عليه أحدا من خلقه ؛ وعلما نبذه إلى ملائكته ورسله ، فقد انتهى إلينا . » « 4 »
وعن سماعة ، عنه ( ع ) أيضا : « إنّ للّه - تبارك وتعالى - علمين : علما اظهر عليه ملائكته وأنبيائه ورسله ، فما اظهر عليه ملائكته ورسله وأنبيائه فقد علمناه ؛ وعلما استأثر به ، فإذا بدا للّه في شيء منه ، اعلمنا ذلك ، وعرض على الأئمّة الّذين كانوا قبلنا . » « 5 »
وعن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( ع ) ، مثله .
وعن البرقي مرفوعا ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) : « إنّ للّه علمين : علم تعلمه ملائكته ورسله ، وعلم لا يعلمه غيره ، فما كان ممّا يعلمه ملائكته ورسله ، فنحن نعلمه ، وما خرج من العلم الّذي لا يعلم غيره ، فالينا يخرج . » « 6 »
وعن جهم بن أبي جهمة ، عمّن حدثه عنه ( ع ) أيضا : « إن اللّه - عزّ وجلّ - ، اخبر محمّدا ( ص ) بما كان منذ كانت الدنيا ، وبما يكون إلى انقضاء الدنيا ، واخبره بالمحتوم من ذلك ، واستثنى عليه فيما سواه . » « 7 »
وعن الباقر ( ع ) في قوله تعالى :
إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ
« 8 » ، قال ( ع ) : « وكان محمّد ( ص ) ممّن ارتضاه . » « 9 »
وعن الرضا ( ع ) : « فرسول اللّه ( ص ) عند اللّه مرتضى ، ونحن ورثة ذلك الرسول الّذي اطّلعه اللّه على ما يشاء من غيبه ، فعلمنا ما كان وما يكون إلى يوم القيامة . » « 10 »
هامش
( 1 ) . البحار 4 : 85 / 19 .
( 2 ) . المصدر 4 : 109 / 27 .
( 3 ) . المصدر 4 : 89 / 31 .
( 4 ) . المصدر 4 : 110 / 28 .
( 5 ) . المصدر 26 : 93 / 23 .
( 6 ) . المصدر 4 : 89 / 32 .
( 7 ) . الكافي 1 : 148 / 14 .
( 8 ) . الجن 72 : 27 .
( 9 ) . البحار 4 : 110 / 29 .
( 10 ) . المصدر 49 : 75 / 1 .