ويعلم أيضا ما في الأرحام وما تحمله أنثى ، من ذكر أو أنثى ، وواحد أو اثنين ؛ وما تغيض الأرحام أو ما تكمله خلقة ومدّة ، فعن الصادق ( ع ) في قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ . . .
« 1 » ، قال ( ع ) : « هذه الخمسة ، أشياء لم يطّلع عليها ملك مقرّب ، ولا نبىّ مرسل ، وهو من صفات اللّه - عزّ وجلّ . » « 2 »
وعنه ( ع ) أيضا ، في قوله تعالى :
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ .
« 3 » قال ( ع ) : « ما تغيض الأرحام ، ما لم يكن حمل ، وما تزداد ، الذكر والأنثى جميعا . » « 4 »
وعنه ( ع ) : « ما كان دون التسعة اشهر ، وهو غيض ، وما تزداد ما رأت الدم في حال حملها ازداد به على التسعة اشهر . » « 5 »
وعن أحدهما ( ع ) : « الغيض ، كلّ حمل دون تسعة اشهر ، وما تزداد ، كلّ شيء يزاد على تسعة اشهر ؛ وكلّ ما رأت الدم في حملها من الحيض ، يزداد بعدد الأيّام الّتي رأت في حملها من الدم . » « 6 »
وعنهما ( ع ) : « الغيض ، ما كان اقلّ من الحمل ، وما تزداد ، ما زاد على الحمل ، فهو مكان ما رأت من الدم في حملها . » « 7 »
وعنهما ( ع ) أيضا ، ما تحمل كل أنثى ؛ اى أنثى وذكرا ، وما تغيض الأرحام الّتي لا تحمل ، وما تزداد من أنثى وذكر . » « 8 »
أقول : الاختلاف من جهة احتمال اللّفظ للعموم ، فكلّ من التفسيرين نوع من الغيض والزيادة .
وعن الصادق ( ع ) في قوله :
وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ
« 9 » الورقة ، السقط ؛ والحبّة ، الولد ؛ وظلمات الأرض ، الأرحام ؛ والرطب ، ما يحيى ، واليابس ، ما يغيض . » « 10 »
هامش
( 1 ) . لقمان 31 : 34 .
( 2 ) . البحار 4 : 82 / 9 .
( 3 ) . الرعد 13 : 8 .
( 4 ) . البحار 4 : 91 / 42 .
( 5 ) . المصدر 4 : 91 / 43 .
( 6 ) . المصدر 4 : 91 / 39 .
( 7 ) . المصدر 4 : 91 / 40 .
( 8 ) . المصدر 4 : 91 / 41 .
( 9 ) . الانعام 6 : 59 .
( 10 ) . البحار 4 : 80 / 6 .