ويشهد النّجوى ، بلا مشاهدة * وكلّ شيء فهو أحصى عدده
يعلم كلّ جلوة وخلوة * ولفظة ولحظة وخطوة
وعجّة الوحوش في المفاوز * وضجّة الأطفال والعجائز
وما تكنّه البحار الغامرة * وما تموج بالرّياح الدامرة
وقال ( ع ) أيضا : « علمه بالأموات الماضين ، كعلمه بالأحياء الباقين ؛ وعلمه بما في السّماوات العلى ، كعلمه بما في الأرضين السفلى . » « 1 »
وقال الصادق ( ع ) : « محيط بما خلق ، علما وقدرة وإحاطة وسلطانا ؛ وليس علمه بما في الأرض باقلّ ممّا في السّماء ، لا يبعد منه شيء ، والأشياء له سواء ، علما وقدرة وسلطانا وملكا وإحاطة . » « 2 »
وقال ( ع ) أيضا : « وهو بكلّ شيء محيط بالاشراف والإحاطة والقدرة ، لا يعزب عنه مثقال ذرّة في السّماوات ولا في الأرض ، ولا أصغر من ذلك ، ولا أكبر بالإحاطة والعلم ، لا بالذّات . » « 3 »
وقال ( ع ) في قوله تعالى :
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ .
« 4 » قال ( ع ) :
« علمه . » « 5 » وقال أيضا في الآية : « السماوات والأرض وما بينهما في الكرسي والعرش ، هو العلم ، لا يقدر أحد قدره . » « 6 »
وقال الرضا ( ع ) : « وأحاط بكلّ شيء علمه ، واحصى عدده ، فلا يؤده كبير ، ولا يعزب عنه صغير . » « 7 »
وقال الصادق ( ع ) : « والأشياء كلّها له ، سواء علما وقدرة وملكا وإحاطة . » « 8 »
[ وعندهم ( ع ) يشهد النجوى بلا مشاهدة ]
ويشهد النّجوى بلا مشاهدة ببطر ، أو محالة من حضر ، وكلّ شيء إلى قولي بالرّياح الدامرة ؛ اى الّتي تدمّر كلّ شيء باذن ربّها . قال أمير المؤمنين ( ع ) :
« لم يقرب من الأشياء بالتصاق ، ولم يبعد عنها بافتراق ، ولا يخفى عليه من عبادة شخوص لحظة ، ولا كرور لفظة ، ولا ازدلاف ربوة ، ولا انبساط خطوة في ليل
هامش
( 1 ) . البحار 4 : 306 / 35 .
( 2 ) . المصدر 3 : 323 / 20 .
( 3 ) . المصدر 3 : 322 / 19 .
( 4 ) . البقرة 2 : 255 .
( 5 ) . البحار 58 : 9 / 6 .
( 6 ) . المصدر 4 : 89 / 28 .
( 7 ) . المصدر 4 : 262 / 10 .
( 8 ) . المصدر 3 : 323 / 20 .