حىّ لنفسه فلا محيى له * ولا له موت ولا مفنى له
لا كيف في حياته لا حادثة * بعلّة قديمة أو محدثة
« واللّه نور لا ظلام فيه ، وحىّ لا موت فيه ، وعالم لا جهل فيه ، وصمد لا مدخل فيه ؛ ربّنا نوري الذات ، حىّ الذات ، عالم الذات ، صمدىّ الذات » « 1 » ، حىّ لنفسه فلا محيى له .
كما قال موسى بن جعفر ( ع ) : « بل حىّ لنفسه ، ومالك لم تزل له القدرة . » « 2 »
[ هو تعالى حيّ لنفسه فلا محيي له ]
ولا له موت ولا مفنى له ، فعن جابر عن أبي جعفر ( ع ) ، قال :
« انّ اللّه - تبارك وتعالى - كان ، ولا شيء غيره ، نورا لا ظلام فيه ، وصادقا لا كذب فيه ، وعالما لا جهل فيه ، وحيّا لا موت فيه ، وكذلك هو اليوم ، وكذلك لا يزال ابدا . » « 3 »
وعن جابر ، عنه ( ع ) أيضا ، قال : « إنّ اللّه نور لا ظلمة فيه ، وعلم لا جهل فيه ، وحياة لا موت فيه . » « 4 »
وقال الصادق ( ع ) : « هو نور لا ظلمة فيه ، وحياة لا موت فيه ، وعلم لا جهل فيه . » « 5 » وقال ( ع ) أيضا : « إنّ اللّه علم لا جهل فيه ، حياة لا موت فيه ، نور لا ظلمة فيه . » « 6 »
وقال يونس للرّضا ( ع ) : روينا أنّ اللّه علم لا جهل فيه ، حياة لا موت فيه ، نور لا ظلمة فيه . قال ( ع ) : كذلك هو . » « 7 »
وقال ابن أبي عمير لموسى بن جعفر ( ع ) : يا ابن رسول اللّه ! علّمنى التوحيد ! فقال ( ع ) : يا أبا احمد ! لا تتجاوز في التوحيد ما ذكره اللّه في كتابه فتهلك ؛ وأنّه الحىّ الّذي لا يموت ، والقادر الّذي لا يعجز ، والقاهر الّذي لا يغلب ، والحليم الّذي لا يعجل ، والدائم الّذي لا يبيد ، والباقي الّذي لا يفنى ، والثابت الّذي لا يزول ، والغنىّ الّذي لا يفتقر . » « 8 »
[ لا كيف في حياته تعالى ولا هي محدثة ]
لا كيف في حياته ولا هي حادثة ، سواء فرض حدوثها بعلّة قديمة أو محدثة لما تقدّم تعليله . قال الباقر ( ع ) :
« كان لم يزل حيّا بلا كيف ، ولم يكن له كان ، ولا كان لكونه كيف ، لم يزل حيّا بلا
هامش
( 1 ) . البحار 4 : 68 / 12 .
( 2 ) . المصدر 4 : 298 / 27 .
( 3 ) . المصدر 4 : 69 / 13 .
( 4 ) . المصدر 4 : 84 / 18 .
( 5 ) . المصدر 4 : 70 / 16 .
( 6 ) . المصدر 4 : 84 / 16 .
( 7 ) . المصدر 4 : 84 / 17 .
( 8 ) . المصدر 4 : 296 / 23 .