تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المرام في علم الكلام — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
استحقاق الوجود ثبوتي ، كما قضت « 1 » بأنّ حصول الجسم في الجهة ثبوتي بل هنا أولى ، لأنّ حصول الجسم في الجهة انتساب مخصوص للجسم إلى الجهة ، والجهة أمر تقديري لا وجود له ، فإذا كان العلم الضروري هناك حاصلا مع هذا الإشكال كان مع « 2 » عدم الإشكال أولى . قوله : « لو كان الوجوب ثبوتيا لكان ثبوته واجبا ، فللوجوب وجوب آخر لا إلى نهاية » . « 3 » قلنا : هذا مشكل ويمكن دفعه بأنّ الوجوب واجب لوجوب هو ذاته ، فانقطع التسلسل . ولقائل أن يقول : بيّنا أنّ الوجوب لو كان ثبوتيا لكان وجوبه « 4 » مغايرا للماهية « 5 » ووجوب وجوده كيفية عارضة لانتساب وجوده إلى ماهية « 6 » ، وهي مغايرة « 7 » لنفس ماهيته . قوله : « لو كان الوجوب « 8 » زائدا فإمّا أن يكون تمام الماهية ، إلى آخره » . « 9 » قلنا : يكون تمام الماهية ؛ لأنّا إذا أخذنا الأشياء الممكنة مع وجودها صارت
هامش
( 1 ) . ق : « قضيت » . ( 2 ) . ق : « هذا مع » . وفي نهاية العقول : « هنا مع » . ( 3 ) . راجع ص 102 - 103 . ( 4 ) . نهاية العقول : « وجوده » . ( 5 ) . نهاية العقول : « لماهيته » . ( 6 ) . نهاية العقول : « ماهيته » . ( 7 ) . في النسخ : « هو مغاير » ، أصلحناها طبقا للمعنى ، والمراد انّ الكيفية العارضة لانتساب وجوده إلى ماهيته مغايرة لنفس ماهيته . ( 8 ) . ق : « الوجود » ، وهو خطأ . ( 9 ) . راجع ص 102 .