تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفس والروح وشرح قواهما — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
يرغبون ( 10 في الاقتداء به فيصير اطلاعهم سببا لتكثر الطاعات ، فالسرور بالاطلاع على طاعته محض للاخلاص والعبودية . الرابعة « 1 » أن المطاعن ( 11 على طاعته لما عظموه وانقادوا له علم كونهم راغبين في الدين والتقوى ، فإذا فرح بحسن اعتقادهم في الدين وتعظيم الشريعة كان ذلك محض الإيمان ، وإذا فرح « 2 » باطلاعهم على طاعته لأنه يتوسل بذلك إلى استجلاب المقاصد الدنيوية منهم فذلك هو الريا المذموم ( 12 .

( الفصل السابع عشر ) بيان ما يحبط العمل من الرياء الخفي والجلى وما لا يحبط ( 1

الريا - إما أن يحصل بعد انقضاء العمل بتمامه على الاخلاص ، وإما أن يطرى في أثناء العمل الّذي وقع الابتداء به على الإخلاص .

( القسم الأول ) وأما أن يحصل بعد تمام العمل فهذا على وجهين :

الأول إذا تمم العمل على الاخلاص ( 2 ثم اتفق ان علم أن واحدا من الملوك كان قد اطلع على اقدامه على ذلك العمل ، فحصل في قلب هذا المتعبد سرور بسبب اطلاع ذلك الملك على عبادته ، فهذا مما يرجى من اللّه تعالى أن لا يصير محبطا لثواب العمل ، لأن علمه قديم على
هامش
( 1 ) المخطوطة : الرابع ( 2 ) أيضا : فرع