- قد علم أنّ كل موجود لا ينفك عن حال وصفة عند وجوده ، ومحال أن يوجد بغير صفة من الصفات كان إنكارا لوجوده على الطريق البرهانيّ ( ز ، ك 1 ، 269 ، 16 )
- إنّ البديهة حاكمة بأنّ كل ما يشير العقل إليه ، فإمّا أن يكون له حقق بوجه من الوجوه ، وإمّا أن لا يكون . فالأوّل هو الموجود والثاني هو المعدوم ، وعلى هذا لا واسطة بين القسمين ( ف ، م ، 53 ، 5 )
- الموجود مقول على الواجب والممكن بالاشتراك اللفظيّ فقط ، وإذا كان كذلك فلم لا يجوز أن يكون الوجوب بالذات مقولا على الواجبين بالاشتراك اللفظيّ فقط ( ف ، م ، 58 ، 27 )
- إنّه ليس كل موجود يجب أن يكون له نظير وشبيه ، وأنّه ليس يلزم من نفي النظير والشبيه نفي ذلك الشيء ( ف ، س ، 17 ، 9 )
- إنّ عدم النظير والمساوي لا يوجب القول بعدم الشيء ، فظهر فساد قول من يقول أنّه لا يمكننا أن نعقل وجود موجود لا يكون متّصلا بالعالم ولا منفصلا عنه إلّا إذا وجدنا له نظيرا ، فإنّ عندنا الموصوف بهذه الصفة ليس إلّا اللّه تعالى ، وبيّنا أنّه لا يلزم من عدم النظير والشبيه عدم الشيء ( ف ، س ، 18 ، 11 )
- إنّ الموجود والمعدوم عندهم ليسا بمتناقضين ، فإنّ طرفي النقيض يجب أن يقتما للاحتمالات ، وعندهم الممتنع ليس بموجود ولا معدوم ، والحال ليس بموجود ولا معدوم ( ط ، م ، 86 ، 13 )
- الموجود والمعدوم لا يجتمعان ، لأنّ الذّات الموصوفة بالوجود لا تكون غير موصوف بها ، والوجود لا يكون موجودا ، لأنّ الصّفة لا يكون لها ذات موصوفة بالوجود ( ط ، م ، 86 ، 17 )
موجود بنفسه
- معنى أنّه موجود بنفسه معنى أنّه قائم بنفسه ( ش ، ق ، 521 ، 6 )
موجود ثابت
- الموجود الثابت لا يدلّ على أنّه مخلوق محدث ، فإنّ اللّه موجود ثابت دائم الوجود ليس بمخلوق ( ب ، ن ، 73 ، 3 )
موجود العين
- معنى أنّه موجود العين لم يزل ، أنه لم يزل ثابت العين ، وإنّما يرجع بهذا القول إلى إثباته ( ش ، ق ، 521 ، 7 )
موجود في الذهن
- إنّ الموجود في الذهن أخصّ من مطلق الوجود ، فالموجود في الذهن يصدّق عليه أنّه موجود ، فلا يصدّق عليه حينئذ أنّه ليس بموجود ( ف ، م ، 32 ، 26 )
موجود ليس بحي
- إنّ الموجود الذي ليس بحي إن كان قائما بنفسه فهو جسم أو جوهر ، وقد دللنا على حدوث الجواهر والأجسام وافتقارهما إلى صانع ، وإن كان غير قائم بنفسه فهو عرض ولا يصحّ كون العرض فاعلا ( ب ، أ ، 69 ، 13 )
موجود محدث
- قال المثبتون نحن لم نثبت واسطة بين النفي والإثبات ، فإنّ الحال ثابتة عندنا ولولا ذلك لما