موجودية
- الموجوديّة صفة للموجود والأثر قد لا يكون صفة له ( ف ، م ، 121 ، 27 )
- الموجوديّة ليست نفس الأثر لأنّ لفظه ليسها ، لأنّه ليس صفة للموجد لعوق عكس نقيضه ، ولا وجوده ، وإلّا فقولنا لأنّ القادر أوجده بمثابة لأنّه وجد ، فإمّا ممكنة تقع بالمختار ، أو واجبة فيجب ( خ ، ل ، 97 ، 20 )
موحى
- أخبر تعالى أنّ القرآن منه منزل موحى ، وأنّ الرسول يقرؤه ويعلّمه ، فالموحى المنزل المقروء هو كلام اللّه تعالى القديم وصفة ذاته ، والقراءة له فعل الرسول التي هي صفته .
وأيضا قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ
( المائدة : 67 ) ففعل الرسول البلاغ الذي هو القراءة ( ب ، ن ، 81 ، 4 )
موصوف
- في الشاهد لا يفهم من قول الرجل " شيء " مائيّة الذات ، ولا من قوله " عالم وقادر " الصفة ، وإنّما يفهم من الأول الوجود والهستيّة ، ومن الثاني أنّه موصوف ، لا أنّ فيه بيان مائيّة الذات كقول الرجل " جسم " ، إنّه ذكر مائيّة أنّه ذو أبعاد أو ذو جهات أو محتمل للنهاية وقابل للأعراض ، وكذا ذا في الإنسان وسائر الأعيان ( م ، ح ، 42 ، 9 )
- كان ( الأشعري ) يقول إنّ معنى الموصوف من له صفة وإنّ ذلك على وجهين ، فتارة تكون له صفة بأن تكون الصفة قائمة به ، وتارة تكون له صفة بأن تكون خبرا عنه وذكرا يرجع إليه ويتعلّق به ( أ ، م ، 39 ، 12 )
- إنّ الموصوف لا يحصل على صفة واحدة ، لكون الفاعل على حالين ؛ بل لا بدّ من أن يؤثّر كل حال يحصل عليه في حكم آخر ، غير الذي تؤثّر فيه الحالة الأخرى . كما نقوله من أن كونه عالما ، يؤثّر في كون الفعل محكما ، وكونه قادرا ، يؤثّر في إحداثه . وقد أجاب شيخنا أبو عبد اللّه ، رحمه اللّه ، عن ذلك : بأنّ المريد قد يصحّ أن يريد ما يعتقد حدوثه ، ويستحيل أن يريد ما يعتقد أنّه لا يحدث . فيجب أن يكون كونه مريدا تابعا للاعتقاد ، وأن يدلّ ذلك على أنّ القدرة تتعلّق بالشيء على وجه الحدوث لمّا لم يتعلّق بالاعتقاد ، لأنّه قد يقدر الساهي والنائم . وقد ذكرنا من قبل ، أنّ ما نعتقده حادثا نحو البقاء وغيره ، فالإرادة لا تتعلّق به ؛ بل تكون إرادة لا مراد لها ؛ فإذن لا بدّ من القول بأنّه لا يصحّ أن نريد الشيء الذي يستحيل حدوثه . فأمّا ما صحّ حدوثه ، فيصحّ أن نريده متى حصل معتقدا ، وإنّما يفارق كونه مريدا لكونه قادرا في أنّه يتعلّق بالاعتقاد ، فكونه قادرا لا يتعلّق به ( ق ، غ 8 ، 71 ، 8 )
- لا يمتنع أن يحصل للموصوف صفة عند وجود غيره ، وإن لم تحصل تلك الصفة لكل واحد منهما إذا انفرد . ألا ترى أنّه قد يوجد ما ليس بجسم وما ليس بجسم فيصيرا جسما ، وعلى هذا الوجه تتألّف الجواهر المنفردة فتوصف بأنّها جسم . وقد ثبت أيضا أنّ المحلّ ليس بمتحرّك وكذلك الحركة ، وإذا اجتمعا صار المحلّ متحرّكا ( ق ، غ 11 ، 356 ، 9 )
- إنّ خروج الموصوف عن صفة هو عليها لا يجري مجرى استحالة الحكم على الذات بعد صحّته ؛ فلذلك صحّ في المعدومات ( فيما ) لم يزل أن يستحيل وجودها ؛ لما فيه من قلب