وليس ذلك حكم الملجأ . ويجب ، متى وقع النظر ، أن لا يصحّ أن يمتنع من العلم ؛ لأنّه قد خرج من كونه مقدورا له بوجود سببه ؛ فلا بدّ إذن من وقوعه ( ق ، غ 12 ، 98 ، 10 )
- ( إنّ ) المتولّدات لا تروك لها ، لأنّها إمّا ألا يكون لها ضدّ ، فبألّا يكون لها ترك أولى ، وذلك كالتأليف والاعتماد والألم ، وإمّا أن يتأخّر حالها عن حال السبب ، فما يضادّ السبب لا يضادّها ، ولو ضادّها كان لا يكون تركا لها ، لتغاير الوقت ( ق ، غ 14 ، 198 ، 2 )
- وبعد ، فإنّ المتولّدات تنقسم ، ففيها ما لا ضدّ له أصلا ، لأنّ ضدّ سببه ليس بضدّ له ، ألا ترى أنّ المفارقة تضادّ المجاورة ، ولا تضادّ التأليف ، لأنّها لو ضادّته لوجب كونها مضادّة لمختلفين غير ضدّين ، وكذلك القول في ضدّ سبب الألم وغيره ، فكيف يقال إنّ ترك سببه ترك له ، والحال ما قد بيّناه ؟ وفيها ما له ضدّ كالألوان ، ولا يجوز في ترك سببه أن يكون تركا له ، لأنّ سببه الذي هو الاعتماد لا ضدّ له ، فإذا لم يكن له ضدّ لم يكن له ترك ، فكيف يقال : إنّ تركه ترك لغيره ؟ ( ق ، غ 14 ، 206 ، 1 )
- الجبائي كفّر النظام في قوله : إنّ المتولّدات من أفعال اللّه بإيجاب الخلقة ( ب ، ف ، 132 ، 17 )
- محمد بن عيسى الملقّب ببرغوث ، وكان على مذهب النجّار في أكثر مذاهبه ، وخالفه في تسمية المكتسب فاعلا ، فامتنع منه ، وأطلقه النجّار وخالفه أيضا في التولّدات فزعم أنّها فعل للّه تعالى بإيجاب الطّبع ، على معنى أن اللّه تعالى طبع الحجر طبعا يذهب إذا وقع ، وطبع الحيوان طبعا يألم إذا ضرب ، وقال النجّار في المتولّدات بمثل قول أصحابنا فيها : إنّها من فعل اللّه تعالى باختيار ، لا طبع من طبع الجسم الذي سمّوه مولّدا ( ب ، ف ، 209 ، 12 )
- إنّ المتولّدات أفعال لا فاعل لها بحال ، وقول معمّر تصريح بأنّ اللّه عزّ وجلّ لم يخلق لونا ولا طعما ولا رائحة ولا سمعا ولا بصرا ولا سقما ولا مرضا ولا حياة ولا موتا ( ب ، أ ، 84 ، 8 )
- زعم النظّام منهم أنّ المتولّدات كلّها من أفعال اللّه تعالى بإيجاب الخلقة ( ب ، أ ، 139 ، 1 )
- قوله ( ثمامة ) : إنّ الأفعال المتولّدة لا فاعل لها ؛ إذ لم يمكنه إضافتها إلى فاعل أسبابها حتى يلزمه أن يضيف الفعل إلى ميت ، مثل ما إذا فعل السبب ومات ووجد المتولّد بعده ولم يمكنه إضافتها إلى اللّه تعالى ، لأنّه يؤدّي إلى فعل القبيح ، وذلك محال ، فتحيّر فيه وقال المتولّدات أفعال لا فاعل لها ( ش ، م 1 ، 71 ، 4 )
متى
- إنّ متى سؤال عن زمان ( ح ، ف 2 ، 133 ، 2 )
- المتى وهو الحصول في الزمان أو في ظرفه ( ف ، م ، 70 ، 8 )
- الأعراض النسبيّة وهي أنواع . الأول : حصول الشيء في مكانه وهو المسمّى بالكون ، ثم أنّ حصول الأول في الحيّز الثاني هو الحركة ، والحصول الثاني في الحيّز الأول هو السكون ، وحصول الجوهرين في حيّزين يتخلّلهما ثالث هو الافتراق ، وحصولهما في حيّزين لا يتخلّلهما ثالث هو الاجتماع . الثاني : حصول الشيء في الزمان وهو المتى ( ف ، أ ، 26 ، 24 )
- أمّا العرض فإن اقتضى نسبة ، فإمّا الحصول في