تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1167

مساهمون:

ص١١٦٧
فيجوز وقوعه متولّدا عن سبب مقدور مباشر بالقدرة . فإذا اندفع الحجر عند الاعتماد عليه ، فاندفاعه متولّد عن الاعتماد القائم بمحلّ القدرة ( ج ، ش ، 206 ، 10 ) - المتولّد عندهم ( المعتزلة ) فعل لفاعل السبب ، وهو مقدور له بتوسّط السبب ومن المتولّدات ما يقدّم بمحلّ القدرة كالعلم النظري المتولّد عن النظر القائم بمحلّ القدرة ( ج ، ش ، 206 ، 11 ) - إن قيل لم تدلّوا على بطلان التولّد ، ولكن أنكرتم فهمه ، وهو مفهوم ، فإنّا لا نريد به ترشّح الحركة من الحركة بخروجها من جوفها ، ولا تولّد برودة من برودة الثلج بخروج البرودة من الثلج ، وانتقالها ، أو بخروجها من ذات البرودة ، بل نعني به وجود موجود عقيب موجود ، وكونه موجودا ، وحادثا به ، فالحادث نسمّيه متولّدا ، والذي به الحدوث نسمّيه مولّدا ، وهذه التسمية مفهومة ( غ ، ق ، 98 ، 7 ) - زعم ( بشر بن المعتمر ) أنّ اللون والطعم والرائحة والإدراكات كلّها من السمع ، والرؤية يجوز أن تحصل متولّدة من فعل العبد ، إذا كانت أسبابها من فعله ( ش ، م 1 ، 64 ، 5 ) - قال الأشعريّ : إنّ اللّه يخلق العلم بعد النظر على سبيل إجراء العادة ، وليس بممتنع أن لا يخلقه بعده . وقال المعتزليّ : إنّه يحصل من الناظر بتوسّط النظر على سبيل التّوليد ، فهو متولّد واجب وقوعه بعد النظر وقوع المعلول بعد العلّة التّامة ( ط ، م ، 60 ، 21 ) - البصريّة : والمتولّد فعل العبد كالمبتدإ . الجاحظ : لا فعل للعبد إلّا الإرادة ، وما عداها متولّد بطبع المحل ( م ، ق ، 95 ، 17 ) - لنا : ( المتولّد ) وجوده بحسب القصد والداعي دلّ على تولّده من فعلنا . والطبع غير معقول إلّا أن يريدوا الاعتماد ، فهو فعلنا ( م ، ق ، 95 ، 23 ) - أبو علي وأبو هاشم ( قالا ) : والمتولّد هو المسبّب ، والمتبدأ ما يفعل بالقدرة في محلّها لا بواسطة . أحد أقوال البصريّة : لا متولّد ، بل يفعله اللّه ابتداء . لنا : وجود الدلالة على وجود المتبدأ والمتولّد ( م ، ق ، 96 ، 1 ) - أصحابنا : والمتولّد غير مقدور عليه عند وجود سببه . عبّاد : بل مقدور . قلنا : عند وجود سببه لا يقف على القصد ( م ، ق ، 96 ، 8 ) - لا متولّد في أفعال القلوب إلّا العلم لوقوعه بحسب النظر ، ولا يعقل التولّد فيما عداه . والمتولّد من أفعال الجوارح الكون والاعتماد والتأليف والصوت والألم ، إلّا أنّ الثلاثة المتأخّرة لا تصحّ من فعلنا إلّا متولّدة ( م ، ق ، 96 ، 19 ) - أصحابنا : والمتولّد هو الفاعل ، وقيل السبب . الحاكم : هو خلاف في عبارة ، إلّا أنّ إضافة الفعل إلى الفاعل أقوى ( م ، ق ، 97 ، 2 ) - أبو علي : لا متولّد في أفعال اللّه تعالى لاستلزامه الحاجة إلى حيث كان لا يقدر عليه إلّا به ، واللّه تعالى يقدر عليه ابتداء ، فهو فاعل مختار ( ق ، س ، 105 ، 10 )

متولّد على جهة الابتداء

- إنّه تعالى يجوز أن يفعل كل ما يفعله متولّدا على جهة الابتداء من الأجناس ، لأنّ ذلك إنّما صحّ فيه لكونه قادرا لنفسه ، والقادر بقدرة قد يجب فيه من الأحكام لأمر يرجع إلى القدر ما لا يجب في القادر نفسه ، كما يجب فيه من الأحكام فيما يفعله مباشرا ما لا يجب في القادر لنفسه ( ق ، غ 9 ، 50 ، 16 )