المكان ، وهو الأين ؛ أو في الزمان أو طرفه ، وهو متى ؛ أو المتكرّرة ، وهو الإضافة أو الانتقال بانتقال المحاط ، وهو الملك ، أو أن يفعل وهو التأثير أو أن ينفعل ، وهو التأثّر ؛ أو هيئة الجسم بنسبة بعض أجزائه إلى بعض ، وإلى الخارج ، وهو الوضع ( خ ، ل ، 61 ، 20 )
- المتى : هي حالة تعرض للشيء بسبب الحصول في الزمان ( ج ، ت ، 251 ، 19 )
مثاب
- إنّ الذي دلّ العقل عليه هو أنّ المثاب يجب أن يستحقّ ما لا يحسن التفضّل بمثله في الكثرة والصفة أو في الصفة وحدها ، على حسب اختلاف الناس فيه ، ولا دليل في العقل يدلّ على أنّه لا قدر يستحقّ بطاعة إلا ويجب أن يكون أعظم مما يحسن التفضّل به ؛ بل المعلوم خلافه ، لأنّ كثيرا من الطاعات لا بدّ من أن يستحقّ به اليسير من الثواب . وأكثر من ذلك ، قد يتفضّل تعالى به على من يسكنه الجنّة من غير تكليف تقدّم . هذا على ما يختاره شيخنا أبو هاشم ، رحمه اللّه ، من أنّه لا بدّ من مزية الثواب في القدر والصفة . فأمّا على ما يقوله شيخنا أبو علي ، رحمه اللّه ، من أنّه إنّما يتميّز بالصفة فقط ، فالكلام فيه أظهر لأنّه لا يجوز أن يتفضّل تعالى بمثل قدر الثواب ويكون الثواب ثابتا منه من حيث يقع منه تعالى على طريق التعظيم والتبجيل ( ق ، غ 12 ، 515 ، 19 )
مثبت
- إنّ المثبت هو الكائن الثابت الغابر ( ش ، ق ، 398 ، 7 )
- المنفيّ لا يكون إلّا معدوما والمثبت لا يكون إلّا موجودا ( أ ، م ، 252 ، 12 )
مثل
- اللّه واحد لا شبيه له ، دائم قائم لا ضدّ له ولا ند ، وهذا تأويل قوله :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
( الشورى : 11 ) . وأصل ذلك أنّ كل ذي مثل واقع تحت العدد فيكون أقلّه اثنين ، وكل ذي ضدّ تحت الفناء إذ يهلك ضدّه ، وعلى ذلك كل شيء سواه له ضدّ يفني به ، وشكل يعدّ له ويصير به زوجا ، فحاصل تأويل قوله : واحد أي في العظمة والكبرياء ، وفي القدرة والسلطان ، وواحد بالتوحّد عن الأشباه والأضداد ؛ ولذلك بطل القول فيه بالجسم والعرض إذ هما تأويلا الأشياء ( م ، ح ، 23 ، 14 )
- إذا عرفت كيفيّة المشاهد ، إذا أخبرت بتلك الكيفية لغائب ، علمت أنّه مثله ، لا أنّ ذلك يحقّق المثل ، وقد يجوز أن يدل على مثله بهذا الوجه وبما عرف يعني الجسم والنار ، فيعرف كل جسم ونار وإن لم يشهده ( م ، ح ، 28 ، 13 )
- معنى المثل أن يخترع الوجود لعدم لم يسبق له وجود . فهذا معنى الإعادة ( غ ، ق ، 214 ، 13 )
مثلان
- إنّ الأجسام كلّها من جنس واحد من حيث كان كلّ واحد منها يسدّ مسدّ الآخر وينوب منابه ، ويجوز عليه من الوصف مثل ما جاز عليه من الحركة والسّكون والاجتماع والافتراق والزيادة والنّقصان وغير ذلك من الأوصال . وليس معنى المثلين المتشابهين أكثر من ذلك ، فلو كان بعض الأجسام نورا مع اشتباهها وتماثلها لكانت كلّها نورا ؛ وكذلك لو كان منها ما هو ظلام لكانت كلّها ظلاما ؛ كما أنّه لو كان منها