قسط
- القسط بمعنى العدل فالفعل منه أقسط وهمزته للسلب : أي أزال القسط وهو الجور ( ز ، ك 3 ، 564 ، 21 )
قصد
- أجمعت المعتزلة إلّا " الجبّائي " أنّ الإنسان يريد أن يفعل ويقصد إلى أن يفعل ، وأنّ إرادته لأن يفعل لا تكون مع مراده ، ولا تكون إلّا متقدّمة للمراد ( ش ، ق ، 418 ، 5 )
- زعم " الجبّائي " أنّ الإنسان إنّما يقصد الفعل في حال كونه ، وأنّ القصد لكون الفعل لا يتقدّم الفعل ، وأنّ الإنسان لا يوصف بأنّه في الحقيقة مريد أن يفعل ، وزعم أنّ إرادة البارئ مع مراده ( ش ، ق ، 418 ، 8 )
- زعم " الجبّائي " أنّ الإرادة التي هي قصد للفعل مع الفعل لا قبله ( ش ، ق ، 418 ، 16 )
- أمّا إذا جعل القصد إلى النظر أوّل الواجبات فذلك لا يصحّ لأنّ القصد يقع تبعا للمقصود إليه ، ولا يكون له بنفسه حكم ، فكيف يجعل أوّل الواجبات ؟ . وتبيّن صحّة ذلك أنّه لو منعه اللّه تعالى من القصد وعرف وجوب الفعل عليه لوقع منه ولا قصد هناك ، فكيف يجعل أوّل الواجبات وحاله ما ذكرناه ؟ ( ق ، ت 1 ، 21 ، 15 )
- أمّا الأفعال التي يعلم بالعقل وقوعها على وجوه مخصوصة لا يتميّز بعضها عن بعض إلّا بالقصد . فلا شيء من أفعاله جلّ وعزّ إلّا ويمكن تصوير ذلك ، فإنّك تنظر أوّلا في خلقه للمنتفع به وللمنتفع فلا يصير محسنا إليه إلّا بالقصد . وكذلك فيما يخلقه فيه من شهوة القبيح فإنّه إذا خلق فيه الشهوة وتعلّقت بالحسن والقبيح على سواء ، ثم لم يغنه بالحسن عن القبيح ، فلا بدّ من غرض ، وليس ذلك أن يريد منه الانتهاء عن القبيح وفعل الواجب ، لأنّه قد يجوز أن نفعله والغرض به الإغراء ، ويجوز الغرض به التعريض للثواب بالتكليف ، فلا يتميّز أحد الوجهين من الآخر إلّا بما ذكرناه من القصد . وهكذا الحال في سائر ما يخلقه في المكلّف من الأمور التي هي أسباب التكليف .
وهكذا ما يفعله من الأعراض التي هي مصالح ، وما يفعله من العقاب وما يفعله من التعظيم والمدح ، وكل ذلك إنّما يصير حكمة وصوابا ومصالح ومفعولة على الوجوه التي يحسن عليها والإرادة لا غير ( ق ، ت 1 ، 271 ، 22 )
- أمّا القصد فهو إرادة من فعل القاصد والمقصود إليه أيضا فعله ، ولا بدّ من مقارنتها أو أن يجري هذا المجرى ، ولا تعلّق بفعل الغير أصلا ، فلهذا يصحّ في اللّه تعالى هذا الوصف ( ق ، ت 1 ، 298 ، 26 )
- أمّا القصد فهو إرادة فعل الإنسان في حاله أو حال مسبّبه ( ق ، غ 6 / 2 ، 58 ، 8 )
- إنّ القصد لا يحتاج إلى علم ، بل الاعتقاد يقوم مقامه ( ق ، غ 8 ، 57 ، 20 )
- قد يعلم العاقل ، عند إدراك الشيء ، غيره ، وإن لم يتناوله الإدراك البتّة ؛ وذلك نحو علمه بقصد المشير والمخاطب عندهما . لأنّ القصد لا يدرك ، في الحقيقة ، ولا الاعتقاد والدواعي ؛ وإنّما يدرك خطابه وإشارته ، ويعلم ذلك عندهما . وتحقيق هذا الكلام ، أنه يعلم كونه قاصدا وظانّا . فأما العلم بالقصد نفسه ، فطريقه الاستدلال عنده ؛ وإن كان شيخنا أبو علي ، رحمه اللّه ، قد جعله مما يعلم باضطرار ، بل