تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن خلدون والشريف علي محمد الجرجاني — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
الحركات السماوية المشاهدة الموجودة لكل واحد منها ، ومن رجوعها واستقامتها وإقبالها وإدبارها . ( مقد 3 ، 1119 ، 2 )

علوم فلسفية

- أصول العلوم الفلسفية وهي سبعة : المنطق وهو المقدّم منها ؛ وبعده التعاليم فالأرتماطيقى أولا ثم الهندسة ثم الهيئة ثم الموسيقى ؛ ثم الطبيعيات ؛ ثم الإلهيات . ولكل واحد منها فروع تتفرّع عنه : فمن فروع الطبيعيات الطب ؛ ومن فروع علم العدد علم الحساب والفرائض والمعاملات ؛ ومن فروع الهيئة الأزياج وهي قوانين لحسابات حركات الكواكب وتعديلها للوقوف على مواضعها متى قصد ذلك ؛ ومن فروع النظر في النجوم علم الأحكام النجومية . ( مقد 3 ، 1120 ، 4 ) - أما العلوم الفلسفية فلا اختلاف فيها لأنها إنما تأتي على نهج واحد فيما تقتضيه الطبيعة الفكرية في تصوّر الموجودات على ما هي عليه جسمانيها وروحانيها وفلكيها وعنصريها ومجرّدها ومادّيها . فإن هذه العلوم لا تختلف ؛ وإنما يقع الاختلاف في العلوم الشرعية لاختلاف الملل ، أو التاريخية لاختلاف خارج الخبر ( مقد 3 ، 1236 ، 5 )

علوم اللسان العربي

- أصل العلوم النقلية كلها هي الشرعيات من الكتاب والسنّة التي هي مشروعة لنا من اللّه ورسوله ، وما يتعلّق بذلك من العلوم التي تهيّئها للإفادة . ثم يستتبع ذلك علوم اللسان العربي الذي هو لسان الملّة وبه نزل القرآن . ( مقد 3 ، 1026 ، 11 ) - علوم اللسان العربي : أركانه أربعة : وهي اللغة والنحو والبيان والأدب . ومعرفتها ضرورية على أهل الشريعة ؛ إذ مأخذ الأحكام الشرعية كلها من الكتاب والسنّة ، وهي بلغة العرب ، ونقلتها من الصحابة والتابعين عرب ، وشرح مشكلاتها من لغاتهم . فلا بدّ من معرفة العلوم المتعلّقة بهذا اللسان لمن أراد علم الشريعة . ( مقد 3 ، 1264 ، 1 )

علوم المتغايرات

- العلوم المتعلّقة بالمتغايرات مختلفة ، خلافا لوالدي - رحمه اللّه . ( ل ، 70 ، 15 )

علوم مقصودة بالذات

- اعلم أن العلوم المتعارفة بين أهل العمران على صنفين : علوم مقصودة بالذات ، كالشرعيات من التفسير والحديث والفقه وعلم الكلام ، وكالطبيعيات والإلهيات من الفلسفة ؛ وعلوم هي آلية وسيلة لهذه العلوم كالعربية والحساب وغيرهما للشرعيات ، وكالمنطق للفلسفة ، وربما كان آلة لعلم الكلام ولأصول الفقه على طريقة المتأخّرين . ( مقد 3 ، 1248 ، 12 )

علوم نقلية

- أصل العلوم النقلية كلها هي الشرعيات من الكتاب والسنّة التي هي مشروعة لنا من اللّه ورسوله ، وما يتعلّق بذلك من العلوم التي