تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن خلدون والشريف علي محمد الجرجاني — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
له ، وأخذ الناس بالوقوف عند الحدود في دار العامة راجع إليه ، فكأنّها وزارة صغرى . ( مقد 2 ، 673 ، 16 )

عزم

- العزم إرادة جازمة بعد التردّد ، والمحبّة إرادة ؛ فمن اللّه الثواب ، ومن العبد الطاعة وكذا الرضاء . ( ل ، 72 ، 15 )

عشرة

- في أحوال الموالي والمصطنعين في الدول : اعلم أنّ المصطنعين في الدول يتفاوتون في الالتحام بصاحب الدولة بتفاوت قديمهم وحديثهم في الالتحام بصاحبها ، والسبب في ذلك أنّ المقصود في العصبيّة من المدافعة والمغالبة إنّما يتم بالنسب ، لأجل التنصر في ذوي الأرحام والقربى ، والتخاذل في الأجانب والبعداء كما قدمناه . والولاية والمخالطة بالرقّ أو بالحلف تتنزّل منزلة ذلك ؛ لأنّ أمر النسب وإن كان طبيعيّا فإنّما هو وهميّ ، والمعنى الذي كان به الالتحام إنّما هو العشرة والمدافعة وطول الممارسة والصحبة بالمربى والرضاع وسائر أحوال الموت والحياة . وإذا حصل الالتحام بذلك جاءت النعرة والتناصر ، وهذا مشاهد بين الناس . ( مقد 2 ، 568 ، 19 )

عشير

- اعلم أنّ كل حيّ أو بطن من القبائل وإن كانوا عصابة واحدة لنسبهم العام ففيهم أيضا عصبيّات أخرى لأنساب خاصّة هي أشدّ التحاما من النسب العام لهم ، مثل عشير واحد أو أهل بيت واحد أو إخوة بني أب واحد لا مثل بني العم الأقربين أو الأبعدين . فهؤلاء أقعد بنسبهم المخصوص ويشاركون من سواهم من العصائب في النسب العام . والنّعرة تقع عن أهل نسبهم لمخصوص وعن أهل النسب العام ؛ إلا أنّها في النسب الخاص أشد لقرب اللحمة . والرئاسة فيهم إنّما تكون في نصاب واحد منهم ولا تكون في الكل . ( مقد 2 ، 488 ، 5 )

عصابة

- إذا حصل لهم ( القبيل ) الملك والترف كثر التناسل والولد والعمومية ، فكثرت العصابة ؛ واستكثروا أيضا من الموالي والصنائع وربيت أجيالهم في جو ذلك النعيم والرّفه فازدادوا بهم عددا إلى عددهم وقوّة إلى قوّتهم بسبب كثرة العصائب حينئذ بكثرة العدد . فإذا ذهب الجيل الأول والثاني وأخذت الدولة في الهرم لم تستقل أولئك الصنائع والموالي بأنفسهم في تأسيس الدولة وتمهيد ملكها ، لأنهم ليس لهم من الأمر شيء ، إنما كانوا عيالا على أهلها ومعونة لها ؛ فإذا ذهب الأصل لم يستقل الفرع بالرسوخ فيذهب ويتلاشى ؛ ولا تبقى الدولة على حالها من القوة . ( مقد 2 ، 552 ، 14 )

عصابة الدولة

- إنّ كل دولة لها حصّة من الممالك