مقتضية لها آخر ، وكان يزعم أن الألوان تبقى وكذلك الطعوم والأراييح والحياة والقدرة تبقى [ ببقاء ] لا في مكان ، ويزعم أن البقاء هو قول اللّه عز وجل للشئ ابقه وكذلك في بقاء الجسم وفي بقاء كل ما يبقى من الاعراض ، وكذلك « 1 » كان يزعم أن الآلام تبقى وكذلك اللذّات فآلام أهل النار باقية فيهم ولذّات أهل الجنّة باقية فيهم وكان « محمد بن شبيب » « 2 » يزعم أن الحركات لا تبقى وكذلك السكون لا يبقى وكان « محمد بن عبد الوهّاب الجبّائى » يقول : « 3 » الحركات كلها [ لا ] تبقى والسكون على ضربين : سكون الجماد وسكون الحيوان فسكون الحىّ المباشر الّذي يفعله في نفسه لا يبقى وسكون الموات يبقى ، وكان يقول إن الألوان والطعوم والأراييح والحياة والقدرة والصحّة تبقى ويقول ببقاء اعراض كثيرة ، وكان يقول إن كل ما فعله الحىّ في نفسه مباشرا من الاعراض فهو غير باق ، وكذلك يقول إن الباقي من الاعراض يبقى لا ببقاء « 4 » وكذلك يقول في الأجسام انها تبقى لا ببقاء وكذلك يجيز بقاء الكلام وقال قائلون في الحركة انها لا يجوز ان تبقى ولا يجوز ان تعاد وقال « 5 » « ضرار بن عمرو » و « الحسين بن محمد النجّار » ان الاعراض
هامش
( 1 ) وكذلك كان : وكان س
( 4 ) ببقاء : يبقى ق س
( 2 ) ( 6 - 7 ) راجع أصول الدين ص 51
( 3 ) ( 8 - 15 ) راجع أصول الدين ص 51 وشرح الواقف 5 ص 38 - 39 و 6 ص 183 - 185
( 5 ) ( 16 - 360 : 3 ) في أصول الدين ص 51 : وقال ضرار والنجار الاعراض التي هي ابعاض الجسم عندهما باقية وما سواها من الاعراض يستحيل بقاؤه ، وراجع أيضا ص 305 وص 109 من هذا الكتاب