[ اختلاف الناس في بقاء الاعراض وفنائها ]
واختلف « 1 » الناس في الاعراض هل تبقى أم لا فقال قائلون : الاعراض كلها لا تبقى وقتين لأن الباقي انما يكون باقيا بنفسه أو ببقاء فيه فلا يجوز أن تكون باقية بأنفسها لأن هذا يوجب « 2 » بقاءها في حال حدوثها ولا يجوز ان تبقى ببقاء يحدث « 3 » فيها لأنها لا تحتمل الاعراض ، والقائل بهذا « أحمد بن علي الشطوى « 4 » » وقال به « 5 » « أبو القسم البلخي » و « محمد بن عبد اللّه بن مملّك الأصبهاني » ، وزعم هؤلاء ان الألوان والطعوم والأراييح والحياة والقدرة والعجز والموت والكلام والأصوات اعراض وانها لا تبقى وقتين وهم يثبتون الاعراض كلها ويزعمون أنها لا « 6 » تبقى زمانين وقال قائلون « 7 » انه لا عرض الا الحركات وانه لا يجوز ان تبقى ، والقائل بهذا « النظّام » وقال « أبو الهذيل » : « 8 » الاعراض منها ما يبقى ومنها ما لا يبقى والحركات كلها لا تبقى والسكون منه ما يبقى ومنه ما لا يبقى ، وزعم أن سكون أهل الجنّة سكون باق وكذلك اكوانهم وحركاتهم منقطعة
هامش
( 2 ) يوجب : ساقطة من د
( 3 ) ببقاء يحدث ح بحدث د س ق
( 4 ) الشطوى :
الشظوى ح ، راجع كتاب المنية والامل لاحمد بن يحيى بن المرتضى طبع حيدرآباد ص 54
( 5 ) وقال به ح وقال د س ق
( 6 ) انها لا : الا ق
( 1 ) راجع أصول الدين ص 50 - 52 وشرح المواقف 5 ص 37 - 50 و 6 ص 183
( 7 ) ( 10 - 11 ) راجع أصول الدين 50
( 8 ) ( 12 - ص 359 : 5 ) راجع كتاب الانتصار ص 12 وأصول الدين ص 50 - 51 والملل ص 35