والدعاء ، حتى أمرنا أن نسبح اسمه على جهة الإعظام بقوله :
« سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى »
إلى ما شاكله . وعلى هذا الوجه ترى أهل الدين يعظمون ذكر اللّه كتعظيمهم للّه جل وعز ، ويجعلون ذلك زيادة في تعظيمه ، والعادة بمثل ذلك جارية فيمن يعظم منا وعلى هذا الوجه تعبد المرء بأن يدعو اللّه عند ختم القرآن ، والفراغ « 1 » من الصلاة ، لأن عند هذه الأحوال يكون المرء أشد خشوعا ، ودعاؤه أقرب إلى الإجابة .
فيجب على المكلف أن يجرى على هذه الطريقة في الدعاء والطلب ، وباللّه التوفيق .
هامش
( 1 ) في الأصل ( ولفراغ . . . )