وقد بينا أنه لا يدخل ما ليس بواجب في الوجوب ، لكن هذا الوجه ينقسم إلى وجهين : أحدهما يكون في المعلوم أنه لولا الدعاء ما كان يفعل فيستجلب بالدعاء ، والآخر المعلوم أنه كان لا يفعل على كل حال ، أو كان يفعل على كل حال ، فلا يستجلب بالدعاء ، لكن الداعي لما كان لا يعرف المغيب في هذا الباب حسن منه ذلك على كل حال ، لتجويزه أن يستجلب ذلك النفع ؛ فهذا جملة القول في هذا الباب .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 243
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٢٤٣