تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
لقبوا برئيس يقال له فلان بن ياووس . « 1 » وفرقة زعمت أن الإمام بعده إسماعيل وأنكروا موته في حياة أبيه ، وقالوا : لا يموت حتى يملك . وفرقة زعمت أن الإمام بعده ابن ابنه محمد بن إسماعيل ، لأنه جعل الأمر لابنه إسماعيل فلما مات في حياته صار الأمر لابنه محمد ، وأصحاب هذا القول يدعون المباركية برئيس « 2 » لهم يقال له المبارك ، وقد صار إلى هذا القول جماعة من أصحاب أبي الخطاب أيضا . وافترقت هذه الفرقة من أصحاب محمد بن إسماعيل ، ففرقة زعمت أنه حي لا يموت حتى يملك الأرض وهو المهدى . واحتجوا بأخبار فيها أن سابع الأئمة هو قائمهم ، قال : ومحمد هو السابع . وفرقة تزعم أن محمد بن إسماعيل مات وأنها في ولده بعده . قال : وزعمت الرابعة من الجعفرية أن الإمام بعده محمد بن جعفر وبعده ولده ، وهم الشميطية نسبوا إلى يحيى بن شميط . وزعمت الفرقة الخامسة أن الإمام بعد جعفر ابنه عبد اللّه بن جعفر وهو أكبر من خلف من ولده ، ويسمون / العمارية نسبوا إلى عمار رئيس من رؤسائهم ، وقال بهذه المقالة خلق من الزرارية وهم أصحاب زرارة بن أعين وهم عليها الآن . فأما زرارة نفسه فإن جماعة من العمارية تدعى أنها « 3 » على مقالتها لم ترجع . وزعم بعضهم أنه رجع حين سأل عبد اللّه بن جعفر عن مسائل فلم يجد عنده جوابها فتركه وقال بإمامة موسى بن جعفر . وقال بعضهم : لم يقل بإمامته ولكنه أشار إلى المصحف وقال : هذا إمامي . وزرارة أكبر رجال الشيعة فقها وحديثا ومعرفة بالكلام .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . ( 2 ) كذا في الأصل ولعلها « لقبوا برئيس . . . إلخ » ( 3 ) كذا في الأصل ولعلها « أنه على مقالته لم يرجع »