واعلم أن الكلام بعد ذلك إنما يقع في ذكر فضيلة بإزاء فضيلة ، فإن تقصيناه طال الكلام . وقد نبّهنا على طريقة القول فيه ، وإن من نظر علم أن أمارات الفضائل في أمير المؤمنين أكثر وأشهر ، وذلك طريق لغالب الظن ، ولأن الحكم بأنه أفضل الآن يتبع ذلك إذا أمكن فهو بمنزلة فاضلين ، ويعلم من أحدهما مزية في الفضل في وجوب ما ذكرناه من الحكم .
وهذه جملة كافية في هذا الباب .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 144
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص١٤٤