تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
فأما تفضيل أبى بكر فمشهور عن عمر وعثمان ؛ وعن عمر « 1 » وأبي هريرة وجماعة من التابعين كالحسن والشعبي ، وهو مذهب أكثر البصريين كالنظام والجاحظ وعباد وغيرهم . وأما تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام فمروى عن الزبير وحذيفة بن اليمان وجابر ابن عبد اللّه وعمار وسلمان وأبي ذر والمقداد وعن طبقة من التابعين ومن بعدهم كمجاهد وعطاء وسلمة بن كهيل والحكم وفي جملة ما تركناه من المذاهب قول شيخنا أبى الهذيل لأنه يقف في أبى بكر وعمر وأمير المؤمنين ، ويقطع بعضهم على عثمان ؛ فهذه جملة الخلاف في هذا الباب . وإنما نذكر الخلاف عمن يقول بفضلهم لأن على هذا الوجه يترتب فضل بعضهم على بعض . فأما من لا يقول بذلك ممن يدعى النص والعصمة فلا مدخل لقولهم في هذا الباب .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل