المسائل ، فما كان من الباب الأول يخطأ « 1 » من خالفه ، ويتجه « 2 » في طلب الصواب فيه ؛ ويجرى مجرى العقليات . ولا يعتبر في ذلك أن يكون الدليل ظاهرا « 3 » ، غامضا ، لأن تناول « 4 » الأدلة في ذلك لا يؤثر ، كما لا / يؤثر في العقليات . وما كان من الباب الثاني يسوغ فيه الاجتهاد ، ويصوب من خالفه ، على حسب الدلالة في ذلك « 5 » : أن ما هذه « 6 » حاله إذا اتفقوا فيه على قولين حرم القول الثالث ، وصار مما اقتضى الدليل تحريم القول فيه ؛ فالواجب في الأقاويل أن تعتبر ، لأنه يجب إذا كان المجتهدان متفقين أن يجوز في المجتهد الثالث أن يكون مصيبا ، وقد حصل ما يمنع من ذلك فيه ، فعلى هذه الطريقة يجب أن يعتبر هذا الباب .
هامش
( 1 ) رسمت الكلمة في الأصل كما رسمتها هاهنا - بالألف - دون همز . وطريقة الناسخ في الرسم لا تمنع أن يكون المراد « يخطئ » ؟
( 2 ) الكلمة طامسة في الأصل وأقرب ما تقرأ به « يتجه » ؟
( 3 ) كذا في الأصل دون رابط بين « ظاهرا » و « غامضا » ؛ بل مع وضع الدائرة التي تشبه في ترقيمنا النقطة . ولعل الأظهر أن بينهما « أو » ساقطة ؟
( 4 ) لا يقرأ الأصل بأقرب من هذا لطموسه
( 5 ) كذا في الأصل مع اتصال الكلام ، ووضعنا هذه العلامة ( : ) محاولة منا لفهم السياق على احتمال أن ما بعدها مفسر لما قبلها . وإن لم يكن هذا من مألوفهم في التعبير ؟
( 6 ) تكررت في الأصل كلمة « هذه » .