/ الجزء الحادي عشر من الشرعيات من المغنى
فصل في الكلام في القياس فصل في : بيان صورة القياس والاجتهاد
فصل في : جواز التعبد بالقياس والاجتهاد
أوّل فصل في : أنه تعالى قد تعبد
بالقياس والاجتهاد والسمعيات « 1 »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
الكلام في القياس
اعلم . . أن هذا باب يختص بتكليفه العلماء ، لأنه من فروضهم ، وكثير من فروع الأحكام الشرعية يتصل بذلك ، لأن الشرائع في بابها « 2 » كالعقليات ، وكما أن في أحكامها ضروريا ومكتسبا ، وما يتعلق بغالب الظن ، فكذلك القول في الشرعيات . فالضرورى منها من فروض الكافة ؛ لأنه بما يعلم دين « 3 » الرسول عليه السلام باضطرار ، وإن لم يمتنع في بعضه أن يختص بمعرفته أصحاب الأخبار وفيها مكتسب ، ويدخل أكثره فيما يختص العلماء دون العامة ، لأنهم كالتبع في هذا الباب .
هامش
( 1 ) كتب على نسق أسطر المخطوطة .
( 2 ) الكلمة في الأصل ماحلة ، والقراءة اجتهادية .
( 3 ) كذا في الأصل .