ومنهم من يعدّه مجملا ، وسنبين القول فيه .
فأما قبح الامتناع من الواجبات المضيقة الشرعية فمعلوم بالعقل ؛ لأنه يعلم به أن ترك الواجب إذا كان مانعا من وجوده يقبح من غير أن ينفصل في ذلك واجب من واجب ؛ فإذا علمنا بالسمع وجوب الفعل دخل تركه في هذه القضية .
فأما ما / يعلم قبحه أو وجوبه من جهة الاضطرار إلى تنبيه « 1 » بذلك ، صلى اللّه عليه ، فخارج من هذا الباب ؛ لأنا لا نستدل بالخطاب عليه ، على ما تقدّم القول فيه .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل بوضوح . ولعلها « تنبيهه » .