ثبت أن فقد العلم بأن الغير ساكن النفس ، ووجود الحي ذلك من نفسه ، لا يفسد التمييز بين الحق والباطل ؛ وان كنا قد بينا أنا قد ننبه على صحة المذهب بذكر حال الدليل ، وانعظامه ، ومساواته لسائر طرق العلم في الاستقامة ، ونبطل الفاسد بايجاد الانتقاض في الشّبه التي لها تمسّك به المبطل . وقد ننبه على أن حال الغير في سكون النفس ، كحالنا ، بذكر ما يحصل عنده من التصرف ، على حد مخصوص ، على ما قدمناه .
فهذه جملة كافية ، في هذا الباب .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 40
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٤٠