النظر في باب الدنيا يقتضي ذلك ، لأنه كما قد يجب النظر والمسألة فقد يجب الهرب وغيره من أفعال الجوارح .
لكن الغرض بالتخويف إذا كان من فقد المعرفة ، وكان زواله يتعلق بالمعرفة ، فيجب أن لا يؤثر الا فيما قاله رحمه اللّه ، لأنه طريق المعرفة دون سائر الأفعال . فلى هذا الوجه ينبغي أن يجرى القول في هذا الباب .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 400
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٤٠٠