الجنس الثاني من الكلام في النظر
يدخل في هذا الجنس أن فعل النظر مقدور للعبد وكذلك المعرفة ، وأن وجودهما من جهة العبد يصح لأنه لا مانع يمنعه من فعلهما ، وأن الوجه الّذي من حقهما أن يوجدا عليه مما لا يتعذر من العبد ، وأنه يصح أن يعرف منهما أو من أحدهما ما يحسن معه أن يكلف ، وأنه تعالى يصح أن يكلفهما العبد ويحسن في الحكمة .