وذم على تركه . كقوله تعالى :
« أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ، وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً »
« 1 » ؛ فأمر بالتدبر وبين وجه التدبر .
وقال :
« أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ، أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها »
« 2 » . وقال :
« وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ »
« 3 » . وقال
« أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ »
« 4 » . الآيات . وقال :
« أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها »
« 5 » . وقال :
« أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
« 6 » ، وقال :
« إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ »
« 7 » ،
« أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ »
« 8 » . وقال في وصف القرآن :
« هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ »
« 9 » . وقال :
« هُدىً لِلْمُتَّقِينَ »
« 10 » .
ولا يجوز كونه دليلا الا والمكلف مأمور بأن يستدل به . وما في كتاب اللّه ، تعالى ، لا يحصى ذكره ، لأنه تعالى قد نبّه على أصول الأدلة أجمع فيه ، نحو استدلال إبراهيم ، عليه السلام ، على التوحيد / ونفى التشبيه بما يحدث في الأجسام من التغير ، ونحو ما ذكره من التنبيه على دلالة الإعادة ، وما ذكره في دلالة النبوات ، وكل ذلك يدل على صحة النظر . ولولا ذلك ، لم يكن لظهور المعجزات على الأنبياء معنى ، ولما حسن المطالبة لهم بالاعلام . وكل ذلك بيّن بحمد اللّه .
هامش
( 1 ) الآية 82 النساء .
( 2 ) الآية 24 محمد .
( 3 ) الآية 21 الذاريات .
( 4 ) الآية 17 الغاشية .
( 5 ) من الآية 6 ق . وكانت في الأصل« أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا . . . . »( 6 ) من الآية 185 الأعراف .
( 7 ) من الآية 9 الزمر .
( 8 ) من الآية 50 الأنعام .
( 9 ) من الآية 185 البقرة .
( 10 ) من الآية 2 البقرة .