تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
نفسه من ترتيب الحروف ، ويوصف بذلك ؛ أو لأنه يفعل في النفس الّذي ينفذ في ناحية الصدر ما يجرى مجرى تقطيع الحروف ، فيوصف بذلك . والفصل بين ذلك ، وبين كونه ناظرا بيّن . لأنه انما يعلم حديث النفس لمثل ما يعلم تحريكه لبعضه ، وبتسكينه لبعض آخر . ولا فرق بين من قال : ان كونه ناظرا يرجع إلى حديث النفس ، وبين من قال : ان كونه مريدا يرجع إلى الدواعي واختيار الفعل . فإذا بطل ذلك ، وجب لمثله بطلان هذا القول في النظر .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 8 | القاضي عبد الجبار الهمذاني