تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
الناظر بين الجهل والعلم . وإذا كان اعتقاد الشيء على ما هو به على جهة التقليد لا تسكن النفس إليه ، فبأن لا تسكن إلى الجهل أولى . ولقائل أن يفصل بينهما بأن يقول : ان الحق يسلم من الانتقاض ، وليس كذلك الباطل ، خصوصا على طريقته ، رحمه اللّه . فيجب أن يعتمد في هذا الباب على ما قدمناه .