تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
إلى الشيطان ، لأنهما يقعان بترتيبه ودعائه . وروى عنه ، صلى اللّه عليه ، أنه قال ، في المصائب : « ما كان من العين والقلب ، فمن اللّه ؛ وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان » وروى عنه ، صلى اللّه عليه ، أنه قال : « اضمنوا لي شقا أضمن لكم الجنة » ، وذكر في جملته « ولا تحملوا على اللّه ذنوبكم » . والمشهور الظاهر عنه ، صلى اللّه عليه ، أنه قال : « والخير بيديك ، والشر ليس أليك » . فنفى أن يكون الشر إليه ، ومن عنده . وما روى ، في ذلك ، أكثر من أن يؤتى عليه . واجماع المسلمين على ذم المعاصي ، وتوبيخه . وإضافة ذلك إليه ، وأنه مكلف للأفعال ، وما عليه العلماء والفقهاء من وجوب العوض في الجراحات وغيرها ؛ يبين أن أفعال العباد حادثة من جهتهم .