الموجود أنه يتفق ، وان كان فيه ما يوجد لذاته ، وفيه ما يوجد بايجاد الموجد له « 1 » . ولذلك قلنا انّ الواجب من جهة العقل والسمع لا يختلف حدّه ، لأنّ أكثر ما فيهما أنهما طريقان للعلم بوجوبه ، فاختلافهما لا يؤثر فيه ، وفي معناه . ولذلك قلنا انّ إضافة وجوب الواجب إلى العقل لا تغيّر معناه ، لأن الغرض بذلك أنّ العلم بوجوبه أوّلى في العقل ، أو « 2 » الدال على وجوبه معلوم بالعقل ، وذلك لا يوجب مخالفة الواجب العملي ، لما علم بالسمع وجوبه . وهذه جملة بيّنة في بيان حقائق هذه الأوصاف ومعانيها .
هامش
( 1 ) له : ساقطة في ص
( 2 ) أو : أن ط