فالموت من فعل اللّه « 1 » تعالى ، فلا يصح أن يقال إنه لم يطع بفعله ، الا ولو فعله لكان بفعله مطيعا للمتمنى . وهذا بيّن في بيان ما قاله .
وعلى هذه الطريقة يقال في الواحد منا انه يطيع الشيطان بالمعصية ، وان اعتقد فيه أنه فوق الشيطان في الرتبة . وقد يستشير الرجل « 2 » غيره ، فإذا أشار عليه بالصواب ففعله ، يقال « 3 » انه أطاعه ، وان كان فوقه في الرتبة . والقول في المعصية كالقول في الطاعة ، فيما ذكرناه الآن من الخلاف .
هامش
( 1 ) فعل اللّه : فعله ص
( 2 ) الرجل : ساقطة من ط
( 3 ) يقال : قيل ط