المضار عنه ، لا لحسنه ؛ وما لا يفعل على هذا الوجه لا يستحق به المدح ، ويفارق القبيح الّذي قد يستحق به الذم إذا أمكن التحرز منه ، وان لم يفعل لقبحه ، على ما نبينه من بعد .
وهذه الجملة كافية فيما قصدنا بيانه ، من أنه جل وعزّ « 1 » يستحق المدح بأفعاله ، وتفارق حاله حال الملجأ في ذلك .
هامش
( 1 ) جل وعز : تعالى ط