وهل يحسن من أحدنا ايلام الغير بغير رضاه « 1 » أم لا ، وهل يفترق في ذلك البالغ والطفل أم لا يختلفان « 2 » فيه .
ويدخل في هذا الفصل الكلام في وجه الحكمة في خلقة الخلق ؛ وفي تفصيل ما خلقه إذا سألوا عنه ؛ والكلام في وجه الحكمة في التكليف ، وما يتصل به بابا بابا . ونحن نفصّل ذلك كله من بعد ، ونأتى على بيانه ؛ ونذكر الآن ما بدأنا به من الفصول ، ان شاء اللّه .
هامش
( 1 ) بغير رضاه : برضاه ص
( 2 ) يختلفان : يفترقان ط