فيه ، على نحو ما ذكرناه في الأكوان . وكذلك نقول فيما يحتمله جسم الحي .
ولا يصح أن نستدل على ذلك بأنه تعالى إذا أقدرنا على هذه الأجناس ، فبأن يكون قادرا « 2 » عليها أولى ، لأنّ ذلك يوجب صحة كونه « 2 » قادرا على نفس ما يقدر عليه ؛ / وهذا باطل .
وهذه الجملة قد كشفت عن صحة قولنا : انّ هذه الأجناس كلها مقدورة للّه تعالى . ولم نتتبع ما صدرنا به الباب ، لأنا قد بيّنا ما تعتمد عليه . ومن ضبط ذلك تبيّن ما يصح من ذلك وما لا يصح . وهذه الجملة كافية في هذا الباب « 1 » .
هامش
( 2 ) عليها أولى . . . . كونه : ساقطة من ط
( 1 ) الباب : + ان شاء اللّه ط